نقول للأوروبيين والأميركان وغيرهم من الشعوب، إنهم يتحدثون لغة عربية كل يوم، فمثلا، إذا ذهب مواطن فرنسي إلى المقهى لتناول فنجان قهوة مع سكر، واشترى سبانخ وباذنجان، ومشمشا من المتجرالمقابل، وكان يرتدي قميصاً قطنياً، فقد استخدم في حديثه نحو 10 كلمات عربية، من بين 400 كلمة أخرى، يتداولها الفرنسيون، فيما ينطق الإسبان ودول أميركا اللاتينية آلاف الكلمات العربية، كذلك الكل يستخدم الأرقام العربية.
ثانيا، انتم تتشدقون بحق حرية الرأي، وتسمحون بحقوق الشواذ، ومن يخرج منكم عارياً في الشارع اعتبرتم سلوكه من حرية التعبير، بينما تقوم الدنيا، ولا تقعد على حجاب امرأة، وفي هذا ظلم لنا.
ثالثا: في أحد الأيام أعجب مفكرون فرنسيون بنظام الإرث في الإسلام، فلا يأخذ الوارث كل مال أبيه، مثلا، بل يتم توزيع إرث الميت على أفراد العائلة، بحصص متنوعة، وقال هؤلاء المفكرون بإعجاب: لماذا لم تبلغونا بهذا الأمر؟
أي أن هذا الأمر عادل، وكلنا يعرف انه في الغرب قد يأخذ التركة كلها أحد الأبناء أو الزوجة، أو العشيقة، اذن الإسلام منصف وعادل.
وهناك أشهر مُلحد فرنسي مدح أخلاق المسلمين، وهو الفيلسوف المُلحد الشهير ميشال أونفريه، الأكثر شهرة في فرنسا وأوروبا، استضافوه في أشهر برنامج على قناة التلفزيون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
