شهدت بورصة الكويت خلال آخر جلسة من هذا الشهر تنفيذ الصناديق والمؤسسات الأجنبية، التي تتبع مؤشر مورغان ستانلي (MSCI) للأسواق الناشئة مراجعتها الثانية لهذا العام، التي تخللتها تدفقات نقدية على بعض الأسهم، مقابل الخروج من أسهم أخرى.
ورفعت المراجعة سيولة البورصة من 91.8 مليون دينار قبيل جلسة مزاد الإغلاق إلى 155.6 مليون دينار، وبلغت نسبة الارتفاع مقارنة مع سيولة يوم الأحد نحو 41.4 في المئة، التي بلغت حينها 110 ملايين دينار.
وأنهت البورصة آخر تعاملات هذا الشهر على تباين مؤشراتها، حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي منفرداً، فيما تراجع كل من مؤشر السوق الأول والعام، إذ افتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع مؤشرتها قبل أن يفقد مؤشر السوق العام تلك المكاسب بفعل عمليات جني أرباح طالت العديد من الأسهم.
وسجلت البورصة انخفاضاً أكبر في مؤشرها الأول، الذي انعكس على المؤشر العام بعد تنفيذ عملية المراجعة، التي كانت تستهدف أسهم الشركات المدرجة في ذلك السوق، إذ تم تداول نحو 131 سهماً، ارتفع منها عدد 48 سهماً، فيما انخفضت الأسعار لعدد 70 سهماً، واستقرت لعدد 13 سهماً.
وشهدت العديد من الأسهم ارتفاعات ملحوظة، إذ ارتفع سهم البورصة المدرج في السوق الأول بنحو 6.5 في المئة، إلى جانب سهم كابلات بنسبة 2.88 في المئة، بالإضافة إلى أسهم ترولي وبرقان وبوبيان للبتروكيماويات.
كما تصدر سهم معادن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق بنسبة تجاوزت 9 في المئة، إضافة إلى سهم وطنية عقارية، فيما تصدر سهم الصفاة قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة تجاوزت 11 في المئة.
المؤشرات الوزنية
وارتفعت المؤشرات الوزنية لعدد 7 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.23 في المئة، والرعاية الصحية بـ 2.72 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بقيادة قطاع المنافع بنسبة 4.79 في المئة، والبنوك بـ 1.09 في المئة.
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 51.21 نقطة، بما يعادل 0.58 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.815 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 515.1 مليون سهم، تمت عبر 25.718 صفقة.
كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 68.97 نقطة، بواقع 0.74 في المئة، ليبلغ مستوى 9.304 نقاط، بسيولة قيمتها 107.1 ملايين دينار، ليستحوذ على ما نسبته 69 في المئة من إجمالي السيولة المتداولة وبأحجام 220 مليون سهم، تمت عبر 11.544 صفقة.
فيما ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
