عيد سعيد يأتي بعد الوقوف بعرفة، ولأهل هذه الديرة الطيبة تراث جميل، فإذا تعامدت الشمس يسكن كل شيء، والأمهات يحثن أطفالهن على التزام الهدوء والسكينة، وذلك مع الوقوف بعرفة، والجميع يدعو بالخير والصحة والسلامة والازدهار لبعضهم البعض.
ونحن في هذه الذكرى العطرة والحجيج يقفون على صعيد عرفة الطاهر، فماذا عسانا أن نطلب من وفود الرحمن أثناء أدائهم لشعائرهم المباركة؟
نطلب منهم أن يبتهلوا لهذه الديرة الحبيبة ولأهلها بالخير والسلامة والاستقرار والطمأنينة والسلام.
نطلب منهم أن يدعو لجميع الناس بالقلوب الصافية التي تتمنى بعضها لبعض كلّ خير واطمئنان وهدوء واستقرار وسكينة.
ما أجمل أن تتوحّد القلوب وأن يقضى على تنافرها.
إنّ القلوبَ إذا تنافر ودُّها
مثل الزجاج كسرها لا يجبرُ
نسأل الله الكريم أن يوحّد قلوب أهل هذه الديرة الطيبّة ويجعلهم وحدة واحدة يعملون من أجل خير وطنهم ورفعته وتطوره وازدهاره.
كما نضرع إلى العلي القدير أن يسلم حجاج بيت الله الحرام ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.
ونرغب منهم أن يدعو لأهل هذه الديرة الطيبة بأن يوحد الله قلوبهم ويجمع كلمتهم ويحقق أمانيهم ويعينهم على الجد والاجتهاد والمثابرة من أجل بناء كويت الخير حتى تصبح سفينة تمخر عُباب الدنيا لتنثر الخير في جميع الأوطان.
وفي هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
