لم يكن محمد صلاح مجرد لاعب ارتدى قميص ليفربول، بل كان قصة مجدٍ كُتبت بحروف من ذهب داخل أسوار قلعة آنفيلد. رحيله ليس خبرًا عابرًا في عالم كرة القدم، بل لحظة تختلط فيها مشاعر الفخر بالحزن، والامتنان بالحنين، لأن لاعبًا بحجم محمد صلاح لا يغادر بسهولة، ولا يُنسى مهما تعاقبت السنوات.
أجمع الجميع على إبداعه، وعلى شغفه الذي لا ينطفئ، وعلى تلك الروح المقاتلة التي جعلت منه نجمًا استثنائيًا لا يكلّ ولا يملّ. لم يكن صلاح مجرد هداف يصنع الفارق بالأرقام، بل كان قائدًا داخل الملعب، ومصدر إلهام لجيل كامل آمن أن اللاعب العربي قادر على اعتلاء أعظم المسارح الكروية وصناعة المجد بين كبار العالم.
حين جاء محمد صلاح إلى ليفربول، لم يكن أحد يتوقع أن يكون قدومه وجه السعد على الريدز بهذا الشكل المذهل. سنوات طويلة عاشها النادي وجماهيره وهم يطاردون حلم الدوري الإنجليزي الممتاز، حلم بدا بعيدًا وشاقًا، حتى جاء الملك المصري ليحوّل الانتظار إلى واقع جميل، ويعيد البسمة إلى جماهير ظلت تترقب المجد طويلًا. كان صلاح أحد أهم مفاتيح العودة إلى القمة، ورمزًا لعهد جديد أعاد لليفربول هيبته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
