أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن أي تفاهم أو اتفاق محتمل بين إسرائيل وإيران، سواء جاء في إطار ترتيبات إقليمية أو تفاهمات أمنية أوسع، لن يؤدي إلى تغيير تموضع القوات الإسرائيلية في ما يُعرف بـ"المنطقة الصفراء" أو المنطقة العازلة في جنوب لبنان، في إشارة إلى استمرار التقديرات الأمنية الإسرائيلية التي تربط الوجود العسكري هناك بالوضع الميداني على الحدود الشمالية أكثر من ارتباطه بمسار العلاقات مع طهران.
وذكرت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا ترى في أي اتفاق محتمل مع إيران سببًا كافيًا لإعادة النظر في انتشار قوات الجيش داخل المناطق الحدودية التي تعتبرها تل أبيب ذات أهمية استراتيجية لمنع التهديدات القادمة من الجانب اللبناني. وبحسب التقرير، فإن الاعتبارات المرتبطة بأمن الحدود ومراقبة تحركات الجماعات المسلحة في الجنوب اللبناني ما تزال تشكل أولوية لدى صناع القرار في إسرائيل.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة ومناقشات بشأن ترتيبات أمنية محتملة تهدف إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
