"إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ"(الرعد 19).
يصبح الانسان لبيباً عندما يكون ذا عقل، ويستطيع التمييز بين الأمور، واللّبيب ذكيّ بالفطرة، أو بالتعلّم، وهو خصوصاً من يستطيع أن يفهم، ويطبّق دروس الحياة على أرض الواقع، ومن الصفات السلوكيّة الأخرى التي تميّز الفرد اللّبيب عن عامة الناس، نذكر ما يلي:
-التعلّم السريع من دروس الحياة: يتّسم اللّبيب بتعلّمه السريع من تجارب ودروس الحياة البشرية، لا سيما سرعة ترسّخ دروسها في عقله، وإتّباعه لما تفضي إليه سواء في ضرورة تعديل طريقة تفكيره، أو تغيير سلوكياته الشخصية، وهو إنسانّ ذو لبّ (عقل)، ويعرف ذلك جيّداً، ويستعمل عقله لتوليد الأفكار الجديدة، وليس للمحاكاة الفاشلة، والحياة الإنسانية بالنسبة له لا تنتهي دروسها.
-استعمال العقل لما خلق له: يدرك اللّبيب أنّ كثيراً من الأفراد يظنّون أنهم "يفكّرون"، بينما هم يعيدون ترتيب فرضيّاتهم وتحيّزاتهم النفسيّة.
لكن اللّبيب يعرف تماماً أنّ العقل خلق لاستعماله في التفكير الابداعي، لا سيما في اشتقاق أفكار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
