منذ سنوات عدة، وأذان الفجر لا نسمعه مِن المؤذن إلا ما ندر!
"الفراريش" والمصلون هم من يقومون بالأذان يومياً.
واستبْشرت الناس عندما أعلنت "الأوقاف" وضع بصمة للأئمة والمؤذنين، وتبين أنها ليست صحيحة، وأغلبهم يلعبون بآلية الحضور، وكثير منهم لا يحضرون، والمسجد هَـدَدْ!
والبدعة الجديدة، أن قطاع المساجد اخيراً أعطى صلاحية للأئمة والمؤذنين أن يتَّفِقوا مع أي مُصلٍ لينوب عنهم بالأذان والصلاة، بشرط أن يذهب إلى إدارة المساجد، ويقدم اختبار (قراءة فقط)، فإذا نجح، أصبح شريكاً في الإمامة والأذان!
ولا يُهم الوزارة ما هو تاريخ هذا المتقدم المزعوم، في التديُّن والاستقامة، ومتى تاب، ولا حتى ما هي شهادته الدراسية، ولا يهم تحصيله من العلم الشرعي.
وهل يفقه شيئاً في علوم العقيدة، أو القرآن فضلاً، عن الفقه، كل هذا ليس له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
