شهدت المصليات والمساجد المعتمدة بمختلف مدن وجهات المغرب، صباح اليوم الأربعاء 27 ماي 2026، إقبالا واسعا من المواطنين لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، في أجواء إيمانية وروحانية طبعتها التكبيرات الجماعية وتبادل التهاني وصلة الرحم بين المصلين.
وعرفت أغلب المساجد اعتماد خطبة موحدة صادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ركزت على المعاني الروحية العميقة لعيد الأضحى، من خلال استحضار قيم التقوى والطاعة والامتثال لأوامر الله، واستلهام الدروس من قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، باعتبارها نموذجا في التسليم والإيمان.
وأكدت الخطبة أن شعيرة الأضحية لا تقتصر على الذبح فقط، بل تحمل أبعادا تربوية وإنسانية تهدف إلى ترسيخ قيم التضحية والتكافل والتضامن الاجتماعي، خاصة تجاه الفئات المعوزة، مع الدعوة إلى الاعتدال في الإنفاق وتجنب مظاهر الإسراف والتبذير.
كما دعت الخطب إلى استثمار أيام العيد في الإكثار من الذكر والتكبير وصلة الأرحام وتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، باعتبار العيد مناسبة تجمع بين العبادة والسلوك الاجتماعي القائم على المحبة والتراحم.
وفي عدد من المساجد، تطرق الخطباء أيضا إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة وفلسطين، حيث رفعت الدعوات لأهاليها بالفرج والنصر ورفع المعاناة، وسط تفاعل واسع من المصلين الذين أمنوا على الدعاء في لحظات مؤثرة عكست روح التضامن الإنساني والديني مع المدنيين المتضررين
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
