من الحديث عن غياب الجاهزية والتنافسية إلى أسطوانة الرصيد والخبرة

من المصحة إلى المنتخب... تغيّر الخطاب من الحديث عن غياب الجاهزية والتنافسية إلى أسطوانة الرصيد والخبرة والتجربة!

تغيّر الخطاب بتغيّر القائد... من وليد الركراكي إلى محمد وهبي، فظهرت ازدواجية المعايير وسقطت بعض الأقنعة تباعا.

ألم أقل لكم إن الأيام أكبر جهاز لكشف الكذب؟

الفرق فقط أن السكرينات ما زالت حية تُرزق، وبعضهم أمطرني بها وكأنها حجج نهائية لا تقبل النقاش!

في النهاية، حظ سعيد للمنتخب الوطني، مهما كان اللاعب أو المدرب أو المسؤول...

نريد إنجازا جديدا، وصورة مختلفة تُخرجنا من حكاية رابع العالم .. المهم هو الإنجاز وليس الشخص.. الأشخاص ،عابرون .. وحده التاريخ يسجل ..ما كان بالأمس نقدا ،أصبح اليوم تشويشا ..

عيدكم مبارك سعيد...


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 22 ساعة
Le12.ma منذ 58 دقيقة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 5 ساعات
Le12.ma منذ 5 ساعات