خلق كاتب الدولة في الصناعة التقليدية، لحسن السعدي، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى المستوى السياسي، بعدما قام بإهداء راهب يوناني مجسم صليب مصنوع بطريقة تقليدية مغربية، من خشب العرعار.
واعتبر المنتقدون أن هدية المسؤول الحكومي للراهب اليوناني غير مقبولة، لأنها لا تجسد طابع التعايش، بل تزكي رواية صلب المسيح التي يفندها الدين الإسلامي، كما أنها لا تعكس مكانة الدولة المغربية التي تمتاز بإمارة المؤمنين والمذهب المالكي.
ويرى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن كاتب الدولة وقع في خطأ لأنه يمثل دولة مسلمة، كان عليه تقديم هدية رمزية من الصناعة التقليدية المغربية تبرز الهوية الثقافية للمملكة أو تقدم هدية من منتجات مغربية محلية مثل الزرابي أو منتجات خشبية أو نحاسية من أيدي الصناع التقليديين، عوض تقديم هدية لها ارتباط بالعقيدة وتمثل حساسية دينية.
من جهته، اعتبر خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق، في تدوينة له، أن ما وقع لا ينسجم مع الهوية الدينية للمملكة المغربية، والتي تقوم على عقيدة التوحيد، مضيفا أن الدولة المغربية لها تاريخ طويل في نشر الإسلام والدفاع عنه، وهو ما يجعل مثل هذه المبادرات غير ملائمة للسياق الرسمي، وفق تعبيره.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
