علم آش نيوز أن عددا من المنابر الصحافية، سواء العربية أو الدولية، لم تتلق الدعوة إلى حدود كتابة هذه السطور، من أجل تغطية فعاليات الدورة المقبلة من موازين ، التي تستضيفها الرباط في يونيو المقبل.
واستغرب عدد من الصحافيين المصريين واللبنانيين، الذين تعودوا حضور المهرجان في كل دوراته، في اتصال مع الموقع، عدم تلقيهم الدعوة من أجل تغطية فعالياته هذه الدورة، مؤكدين أن لا أحد تواصل معهم من طرف الإدارة ولا الوكالة المكلفة بالتنسيق مع الصحافيين والإعلاميين.
الميزانية لا تسمح
مصدر جيد الاطلاع، أكد أن الدعوة فعلا لم توجه إلى الصحافة العربية ولا الدولية، مرجحا أن موازين سيكتفي هذه السنة بدعوة الصحافة الوطنية لتغطية فعالياته، موضحا أن للأمر علاقة بالميزانية المخصصة للمهرجان هذه السنة، والتي لا تغطي جميع تكاليفه مثلما جرت عليه العادة في السنوات الماضية.
المصدر نفسه، قال في اتصال مع الموقع، إن الحسم في قرار دعوة الصحافة العربية والأجنبية لتغطية فعاليات الدورة المقبلة من موازين ، بيد عبد السلام أحيزون، رئيس جمعية مغرب الثقافات المنظمة للمهرجان، مشيرا إلى أن إقامة مهرجان عالمي بدون صحافة دولية، أمر لا يستقيم، خاصة في ظل وجود منافسة شرسة من مهرجانات أخرى قد تسحب البساط من موازين ، وخص بالذكر موسم الرياض الذي تنظمه السعودية بمشاركة كبار النجوم العالميين وصحافيين وإعلاميين من مختلف البلدان العربية والأجنبية.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
