إبراهيم دياز: أسود الأطلس قادرون على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال

رفع الدولي المغربي إبراهيم دياز سقف الطموح داخل المنتخب الوطني، بعدما أكد أن أسود الأطلس يملكون ما يكفي من الجودة والروح الجماعية لتحقيق أشياء عظيمة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

وتحدث لاعب ريال مدريد، في حوار مع منصة دازن ، عن الخصوصية الكروية التي تميز المجموعة الوطنية، مشددا على أن المنتخب المغربي لا يعتمد فقط على التنظيم والانضباط، بل يملك أيضا روحا فنية قريبة من كرة الشارع ، تقوم على المتعة، والجرأة، والمهارة الفردية، والتمريرات الثنائية السريعة. ونقلت مواقع رياضية مضمون حديثه، حيث قال إن المنتخب المغربي يملك فريقا متوازنا وقادرا على الذهاب بعيدا في مونديال 2026.

وقال دياز في تصريحه: نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة، ونتفوق في المواجهات الفردية نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة .

وتحمل هذه الكلمات أكثر من مجرد حماس لاعب قبل بطولة كبرى. فهي تعكس التحول الذي عاشه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، من منتخب كان يبحث عن مشاركة مشرفة، إلى مجموعة تحظى باحترام المنافسين بعد إنجاز مونديال قطر 2022.

وكان المغرب قد كتب صفحة تاريخية في كأس العالم بقطر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال، في إنجاز وثقته فيفا ضمن أبرز لحظات البطولة.

ومنذ ذلك المسار الاستثنائي، تغيرت نظرة العالم إلى الكرة المغربية. لم يعد المنتخب الوطني مفاجأة عابرة، بل أصبح منتخبا يُقرأ له حساب، خصوصا مع توفره على لاعبين يملكون تجربة أوروبية كبيرة، وقدرة على تدبير المباريات الكبرى تحت الضغط.

ويعد إبراهيم دياز واحدا من أبرز الأسماء التي تعزز بها المشروع الكروي المغربي في السنوات الأخيرة، بعدما اختار تمثيل المنتخب الوطني سنة 2024، ليمنح خط الهجوم إضافة نوعية بفضل مهاراته في صناعة اللعب، والاختراق، واللعب بين الخطوط.

وتظهر أهمية تصريح دياز في توقيته. فالمنتخب المغربي يستعد لخوض كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، وهي مجموعة تعيد إلى الأذهان نسخة فرنسا 1998، حيث اجتمع المغرب والبرازيل واسكتلندا أيضا في المجموعة نفسها، وفق تقرير نشرته فيفا عن تكرار هذا الموعد الكروي.

أمام البرازيل، سيحتاج المنتخب المغربي إلى الانضباط والنجاعة في أدق التفاصيل. وأمام اسكتلندا، سيكون الصراع مفتوحا على القوة البدنية والإيقاع العالي. أما أمام هايتي، فسيكون على أسود الأطلس تحمل مسؤولية المبادرة وتأكيد الفارق الفني دون استسهال المنافس.

ومن الناحية الفنية، تبدو عبارة كرة الشارع التي استعملها دياز مفتاحا لفهم جانب من شخصية المنتخب. فالمغرب يجمع بين لاعبين تكونوا في مدارس أوروبية، وآخرين يحملون ثقافة كروية قائمة على المهارة، والمواجهة الفردية، واللعب السريع في المساحات الضيقة. هذه التركيبة تمنح المنتخب مرونة هجومية إذا جرى توظيفها داخل إطار تكتيكي منظم.

غير أن الطموح وحده لا يكفي. فإذا أراد المنتخب المغربي تحويل كلام دياز إلى واقع في المونديال، فسيكون مطالبا بتطوير النجاعة الهجومية، وتدبير ضغط التوقعات، والحفاظ على الصلابة الدفاعية التي صنعت جزءا كبيرا من إنجاز 2022.

كما سيكون على المجموعة أن تتعامل مع وضع جديد: المغرب لن يدخل البطولة بوصفه الحصان الأسود الذي يفاجئ الجميع، بل كمنتخب يعرفه المنافسون جيدا، ويدرسون نقاط قوته وضعفه بدقة.

ومع ذلك، يبقى تصريح إبراهيم دياز مؤشرا على ثقة داخلية مهمة. فحين يتحدث لاعب في ريال مدريد بهذه النبرة عن المنتخب المغربي، فهو لا يبيع وهما للجمهور، بل يعبر عن شعور مجموعة تؤمن بأنها لم تعد خارج دائرة الكبار.

وبين ذاكرة قطر وطموح 2026، يدخل أسود الأطلس مرحلة جديدة من الاختبار. السؤال لم يعد: هل يستطيع المغرب مفاجأة العالم؟ بل هل يستطيع تأكيد أن ما حدث في 2022 كان بداية مشروع، لا لحظة استثنائية انتهت مع صافرة نصف النهائي؟

ما الذي يجب أن تعرفه؟ إبراهيم دياز يرى أن المنتخب المغربي قادر على تحقيق أشياء عظيمة في كأس العالم، مستندا إلى جودة المجموعة وروح كرة الشارع التي تمنح أسود الأطلس جرأة ومتعة في اللعب.

دياز أشاد بروح المجموعة والتفاهم بين لاعبي المنتخب المغربي.

المغرب يدخل مونديال 2026 بعد إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي قطر 2022.

أسود الأطلس سيواجهون البرازيل واسكتلندا وهايتي في مجموعة قوية ومفتوحة.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
آش نيوز منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
Le12.ma منذ ساعتين
أشطاري 24 منذ 3 ساعات
جريدة كفى منذ ساعة
بلادنا 24 منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة