شهدت جماعة فم أودي، ضواحي بني ملال، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، حادثاً خطيراً بعدما أصيب تسعة أشخاص بطلقات نارية من بندقية صيد، في واقعة خلفت حالة من الاستنفار وسط الساكنة المحلية والأجهزة الأمنية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الحادث اندلع على خلفية خلاف حاد بين مجموعة من الشبان، يُرجح أنه مرتبط بتصفية حسابات سابقة بين شاب ينحدر من دوار أولاد بوهندة وآخر يقطن بتجزئة النور، قبل أن يتطور النزاع إلى استعمال السلاح الناري وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
واستقبل المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال المصابين التسعة، حيث أكدت مصادر طبية أن حالتين وُصفتا بالخطيرتين بسبب إصابات على مستوى الصدر، ما استدعى نقلهما بشكل مستعجل إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية. كما جرى إيداع مصابين بقسم جراحة العظام إثر تعرضهما لإصابات بالأطراف، بينما وُضع شخص آخر تحت المراقبة الطبية، في حين تلقى أربعة مصابين إسعافات وعلاجات أولية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت تحرياتها وأبحاثها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
وأسفرت التدخلات الأمنية، إلى حدود الساعة، عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الواقعة، في وقت لا يزال فيه المشتبه به الرئيسي في حالة فرار، بينما تتواصل الأبحاث المكثفة لتحديد مكانه وتوقيفه.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
