مع بداية موسم الحصاد الذي يبشر بحصيلة جيدة يمكن أن تنسي الفلاحين في مناطق عبدة ودكالة سنوات الجفاف الطويلة، برزت أحداث حرائق شبت في العديد من الحقول أتت على مئات الهكتارات، وسط أجواء حارة أسهمت في اشتعال النيران لأسباب معروفة وأخرى مجهولة.
وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة الأيام الماضية، مقاطع توثق النيران تلتهم محاصيل الحبوب في عدد من جهات المملكة؛ الأمر الذي كبّد الفلاحين خسائر كبيرة وخلف حالة من الحزن والتضامن معهم في محنتهم.
المشاهد القاسية، التي حولت مئات الهكتارات في ظرف وجيز إلى رماد تبخرت معه الكثير من الآمال والأحلام، جعلت الفلاحين في العديد من مناطق المغرب الأخرى يتوجسون من الجو الحار والحصاد فيه، خصوصا بعدما تبين أن آلة حصاد حالتها الميكانيكية متهالكة كانت السبب في إشعال النار بمساحة شاسعة ضواحي آسفي.
في تعليقه على الموضوع، قال محمد البويحياوي، رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن “هذه السنة سجلت مجموعة من الحرائق في مناطق وأقاليم مختلفة بالتزامن مع بدء موسم الحصاد، نسأل الله أن يعوض المتضررين خيرا عما ضاع منهم”.
وأكد البويحياوي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الحرائق التي اشتعلت في عدد من محاصيل الحبوب “مثلت خسارة كبيرة لمن واجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
