يشهد المشروع العربي لنقل الغاز والكهرباء إلى لبنان تقدماً على مستوى توقيع الاتفاقات، وإجراء الدراسات وعمليات التأهيل، وفي هذا السياق تم في التاسع من مايو الجاري في القاهرة، التوقيع بين لبنان ومصر على اتفاقية لإعادة تأهيل خط أنابيب الغاز العربي في الجانب اللبناني، والممتد من دير عمار في طرابلس إلى الحدود السورية بطول 30 كيلو متراً. ويمكن أن يستغرق إنجاز هذا العمل بين 3 و4 أشهر. وقد وصف وزير الطاقة اللبناني هذه الاتفاقية بأنها تشكّل خطوة أساسية وعملية في إطار مساعيه، للانتقال بقطاع إنتاج الطاقة إلى الاعتماد على الغاز، لافتاً إلى أنه «متى أصبح خط الأنابيب هذا جاهزاً، بإمكاننا البدء باستيراد الغاز الطبيعي».
وبموجب الاتفاقية، ستتولى الشركة الفنية لخدمات تشغيل خطوط الغاز التابعة لقطاع البترول المصري، تنفيذ أعمال إصلاح وإعادة تأهيل خطوط الغاز في لبنان بقطر 24 بوصة، إضافة إلى رفع كفاءة محطات القياس والتخفيض وأنظمة التحكم والتشغيل، ومحطات الكهرباء المرتبطة بها، بما يشمل التركيبات الميكانيكية وأنظمة الإشراف وجمع البيانات، وإجراء الاختبارات الفنية والتشغيلية، تمهيداً لإعادة تشغيل الخطوط. ويدرس حالياً البلدان توقيع اتفاقية تجارية، تحدد أسعار الغاز والكميات التي ستباع للبنان، وآلية دفع المبالغ المترتبة عليه.
ويأتي هذا الجزء من الخط العربي، في المرحلة الرابعة والأخيرة، إذ يسبقه ثلاث مراحل، وتنطلق المرحلة الأولى من العريش المصرية إلى العقبة الأردنية، وتم إنجازها في يوليو 2003، بطول 265 كلم. تليها المرحلة الثانية من العقبة إلى قرب الحدود مع سوريا، وتم إنجازها في العام 2005،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
