بحث وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العُماني مضيق هرمز وإدارته مستقبلاً، فيما أكد وزير الخزانة الأمريكية أن مسقط أكدت لواشنطن عدم وجود خطط لفرض رسوم على المضيق.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الجمعة، إنه بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي مضيق هرمز وإدارته مستقبلاً، وذلك في إطار مسؤولياتهما السيادية والقانون الدولي.وأضاف عراقجي في منشور على «إكس» أنه عبّر أيضاً عن تضامن إيران مع عُمان في مواجهة أي تهديد.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حذر عُمان أول أمس الخميس من أن واشنطن ستستهدف «بقوة» أي جهة متورطة في تسهيل فرض رسوم عبور على مضيق هرمز.
ولاحقاً، قال بيسنت لصحفيين إنه تحدث مع سفير عُمان في واشنطن، وإن السلطنة أكدت للولايات المتحدة عدم وجود أي خطط لفرض رسوم على مضيق هرمز.
ولم تعبر أي ناقلات نفط المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن بيانات مارين ترافيك أظهرت منتصف نهار أمس الجمعة، عبور ناقلة سيارات ترفع العلم الصيني. ولا تسجل مارين ترافيك سوى بيانات السفن التي تسمح بتعقب مواقعها.
وعبر المضيق الأسبوع الماضي عدة ناقلات عملاقة وناقلات غاز طبيعي مسال. وذكر التلفزيون الإيراني أن 24 سفينة عبرت المضيق خلال 48 ساعة ماضية وجدد التأكيد على عدم السماح بمرور أي سفينة دون موافقة الحرس الثوري الإيراني.
لكن نسبة السفن غير المرتبطة بإيران في ازدياد من بين تلك التي تمر، وفق شركة البيانات البحرية لويدز ليست إنتليجنس. وقالت بريدجيت دياكون المحللة في الشركة «في الأسبوع الماضي رأينا سفناً ترفع علم سنغافورة وكوريا الجنوبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
