وتأتي التطورات بعد تسع ساعات من محادثات مباشرة أولى من نوعها بين الوفد اللبناني العسكري وآخر من كيان الاحتلال برعاية أمريكية في مقر وزارة الدفاع الامريكية، حيث تم إطلاق مسار المفاوضات الأمنية قبل جولات سياسيّة عملاتية في 2 يونيو المقبل.
لكن لم يعط الاحتلال إشارات حسن نية، بل مارس تصعيداً كبيراً يهدد المسار الدبلوماسي برمته، لا سيما مع جيش الاحتلال وحزب الله في قواعد اشتباك جديدة.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشاد بشجاعة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون في السعي إلى مفاوضات مباشرة مع تل ابيب، وأكد ضرورة أن يوقف «حزب الله» فوراً هجماته على كيان الاحتلال، مشدداً على أن الحزب يتحمل المسؤولية الكاملة عن القتال الدائر في لبنان.
في المقابل، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن ما يشهده لبنان ليس مجرد توسيع للاعتداءات الإسرائيلية، إنما تنفيذ تل ابيب سياسة تدمير شاملة وتهجير جماعي. في وقت حذر وزير الثقافة غسان سلامة من أن عدداً من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرّضة «لخطر جدي» بسبب الغارات.
وفي غضون ذلك، قال جيش الاحتلال أمس أنه تصدى لوابل من الصورايخ التي اطلقها حزب الله على مستوطنات الشمال، وإنه مستعد لاحتمال زيادة إطلاق حزب الله للصواريخ مع توغل قواته في جنوب لبنان.
وجاء في بيان للجيش: «في أعقاب توسيع عملياتنا في جنوب لبنان، ووفقاً لتقييم الوضع، فإننا نستعد لاحتمال إطلاق النار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
