كيف أصبح القلق جزءاً من روتيننا اليومي؟

أصبح القلق جزءاً من روتين حياتنا اليومية. فسرعة تدفّق المعلومات إلى عقولنا، وضجيج الإشعارات المستمر، والمقارنات الاجتماعية التي لا تنتهي، لم تعد مجرد ضغوط خارجية عابرة، بل تحوّلت لدى كثيرين إلى حالة يعيشونها يومياً بصمت، حتى أصبح القلق وكأنه جزء طبيعي من الحياة.

في الماضي، كان القلق غالباً يرتبط بأحداث كبيرة وواضحة؛ كفقدان وظيفة، أو أزمة عائلية، أو انتهاء علاقة مهمة.

أما اليوم، فأصبح يتكوّن من مئات التفاصيل الصغيرة المتراكمة: رسالة لم يتم الرد عليها، خبر مزعج قبل النوم، مقارنة مستمرة بين حياتنا وحياة الآخرين، أو شعور داخلي دائم أننا متأخرون عن الجميع. ومع الوقت، يبقى الجهاز العصبي في حالة تأهّب مستمرة، وكأن العقل لم يعد يجد فرصة حقيقية للهدوء.

والمفارقة أن هذا الجيل يعيش في زمن يُفترض أنه الأكثر راحة واستقراراً مقارنة بكل الأجيال السابقة، ومع ذلك تزداد مشاعر القلق والاضطراب الداخلي.

أصبح بإمكاننا الوصول إلى أي شخص في أي لحظة، لكن الشعور بالوحدة يتزايد. كما خلقت وسائل التواصل الاجتماعي ثقافة مقارنة مستمرة، حيث نشاهد يومياً نجاحات الآخرين، وإنجازاتهم، ولحظاتهم السعيدة، فنبدأ دون وعي بقياس حياتنا بحياتهم.

إلى جانب ذلك، هناك ضغط غير معلن فرضه المجتمع الحديث:

أن تنجح بسرعة، وأن تتطور باستمرار، وأن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 23 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات