في أعقاب تصديها الخميس الماضي لهجمات الغدر الإيراني، شهدت الكويت موجة تضامن عربية ودولية واسعة وإدانات إقليمية ودولية متتالية، أكدت في مجملها رفض المساس بسيادة الكويت وأمنها، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
وفي هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة بالصواريخ والمسيرات، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وطالبت الكويت إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات، محمّلة إياها المسؤولية الكاملة عنها، باعتبارها تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وسيادتها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
خليجياً، توالت المواقف المنددة بالهجوم، حيث أعربت السعودية والبحرين وقطر والإمارات عن إدانتها واستنكارها للهجمات، مؤكدة رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة واستقرارها، ومجددة تضامنها الكامل مع الكويت حكومة وشعباً، في وقت أشادت بكفاءة القوات المسلحة الكويتية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن استمرار الهجمات الإيرانية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، مؤكداً دعم دول المجلس الكامل للكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
عربياً، دانت مصر الهجمات الإيرانية بأشد العبارات، مؤكدة أن أمن الكويت ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، في وقت شدد الأردن على أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وبينما دان العراق الهجمات ودعا إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، أكدت دولة فلسطين تضامنها الكامل مع الكويت ورفضها لجميع الاعتداءات التي تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها.
وفي اليمن، دانت وزارة الخارجية اليمنية الهجمات العدائية المستمرة ضد الكويت، واعتبرتها دليلاً على استمرار سياسات التصعيد وزعزعة الأمن الإقليمي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، دانت جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والبرلمان العربي، الهجمات الإيرانية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت، ورفضهم لأي أعمال تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما دان الاتحاد الأوروبي الاعتداء الإيراني على الكويت، معتبراً أنه يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادتها وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة، داعياً إلى احترام القانون الدولي والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وفي تفاصيل الخبر:
شهدت الكويت موجة تضامن عربية ودولية واسعة عقب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضيها فجر الخميس الماضي، في تصعيد خطير أثار إدانات إقليمية ودولية متتالية، أكدت في مجملها رفض المساس بسيادة الكويت وأمنها، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
في هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البلاد بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
السعودية: تهديد لأمن المنطقة... ونجدد التضامن مع الكويت
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر واحتواء التصعيد في المنطقة، معتبرة أن تلك الهجمات تقوض المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالبت الكويت إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات، محمّلة إياها المسؤولية الكاملة عنها، باعتبارها تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وسيادتها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
