د.نزار قبيلات يكتب: صناعة الماضي القادم

يحاول المؤرخون في أعمالهم التوثيقية التقاط روحَ العصر التي تنبجس من حقب ماضوية، رغم طيّ السنين ومرور عربات الزمن فوقها، فقد أغنت تلك الروح المشهد الإنساني بإرثٍ شفاهي يضاهي بحجمه وكميته الإرث المادي والمستمسك الأثري وبقاياه، وهذا مبدئياً أول تحديات التعاطي مع التاريخ، فكُتّاب التاريخ ومعهم المدوّنون له ومعهم كذلك المحققون الذين يعيدون إنتاج المخطوطات ورسومها ورموزها يحاولون على الدوام وضع مستندات التاريخ على طاولة المستقبل، حيث المستقبل ذاته سيغدو وبحكم فرضيات الزمن وشرطيته ماضياً أيضاً، إذ ما نمارسه لإدراك التاريخ هو ما نمارسه عمليا لتوقُّع المستقبل وصنعه أيضاً؛ لذا يرى البعض ويُفضّل استخدام مصطلح المستند التاريخي وليس الوثيقة التاريخية، فالوثيقة لا تحتاج إلا لمَن يحملها أو يُبرزها، وعندئذٍ لا يكون حاملها سوى ساعي بريد، في حين أن لفظة مستند تاريخي تعني أن ثمة خطاباً مسنوداً من التاريخي يجري تناوله والبحث فيه من جديد أملاً في صياغة حاضرٍ قائم أو مستقبل قريب، وعليه ستكون الوثائق التي يجري تدوينها شاهدةً على وعي قادم سيتم بناؤه قريباً، لذا فإن شأن الأرشيفات العالمية والمكتبات شأن عظيم له دور مهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 8 ساعات