منى الوهيب تكتب | يُفكر ويشتهي...

سؤال موروث من الأجيال، في كل حقبة وجيل يثار جدل فلسفي، بين الحرية وحدودها، وهل الحرية مطلقة تمارس بلا حدود، وبلا مسؤولية؟! أم هي مؤطرة ومقيّدة؟!

إنّ الحرية بمعناها العام، هي: قدرة الفرد على اتخاذ قرار، أو اختيار خيار من خيارات عدة ممكنة، وإن اتخاذ الإنسان لقراراته بعيداً عن الضغوط والقيود والإكراه، هو الذي يمنح تلك القرارات صفة الحرية.

إنّ الإنسان يفكر ويشتهي، ويتطلع ويوازن، ويختار ويرفض، ويتعرّض لوساوس الشيطان، أما الملائكة فمفطورون على العبادة، وليس في تركيبهم شهوة لشيء ما، كما أن الشيطان ليس مسلطاً عليهم، من هنا فإن ما متع الله به الإنسان من القدرة على الاختيار يشكّل نوعاً من الاختبار، ونوعاً من التكريم له أيضاً، وإنّ سلب الناس القدرة على الاختيار، وإجبارهم على خيارات معينة، يشتمل على قدر كبير من الإهانة والازدراء، ويشكّل نوعاً من الطعن في صميم وجودهم الإنساني.

كما أن في الفضاء الأخلاقي عامة هناك معضلة قديمة ومتوارثة، وكأنها السؤال المتوارث من الأجيال عن الحرية ومعناها الحقيقي؛ وهذه المعضلة تبين الحد العقلاني والحقوقي والنفعي، الذي ينبغي أن تتوقف عنده ممارسة فضيلة من الفضائل، حتى لا تصبح تلك الممارسة مصدراً لإيذاء الآخرين، أو تدخل في نطاق رذيلة الإفراط أو التفريط، فالفضيلة شيء عظيم وسامٍ لكنه محفوف برذيلتين، فهناك من يريد أن يمارس حريته على نحو كامل،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 18 ساعة
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة