قال إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للفلك»، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن فصل الصيف في دولة الإمارات وعموم مناطق شبه الجزيرة العربية، من أكثر الفصول حرارة، ويمتد من بداية يونيو حتى نهاية أغسطس.
قال الجروان لـ«الخليج» إن صيف الإمارات يتأثر بـ5 كتل هوائية حارّة وجافة، أو رطبة، تأتي من نطاقات مختلفة، وتتحكم في شدّة الحرارة والرطوبة خلال الموسم، أبرزها المنخفض الهندي الموسمي، وهو أهم مؤثر صيفي في المنطقة، ويتكوّن فوق شبه القارة الهندية، وعندما يشتد، يمتد تأثيره نحو الخليج العربي، فيدفع برياح حارّة وجافة أحياناً، أو رطبة جداً، عند تداخلها مع رطوبة بحر العرب والخليج، ويُعد السبب الرئيسي لذروة الحرارة في الصيف، كذلك امتدادات المرتفع شبه المداري، وهو نظام ضغط مرتفع يؤثر في أجواء الصيف، يمتد من فوق اليابسة ضمن نطاق يُسمّى حزام الضغط المرتفع شبه المداري خط عرض 20° إلى 35° شمالاً وجنوباً، يعمل على تثبيت الأجواء الحارة، ومنع تكوّن السحب والأمطار، فضلاً عن الكتلة الهوائية المدارية البحرية، التي تأتي من بحر العرب والخليج العربي، وتكون ذروتها من نهاية يوليو، وخلال أغسطس، وهي حارّة ورطبة مسؤولة عن ارتفاع الرطوبة الساحلية، وتزيد الإحساس بالحرارة (الحرارة المحسوسة).
وتابع: الكتلة المدارية القارية الحارة والجافة، التي تنشأ فوق اليابسة (الصحارى والهضاب)، تأتي من الصحراء العربية غرباً، أو من جنوب غرب إيران وباكستان شرقاً، وتكون ذروتها في يوليو (مع جمرة القيظ)، تظهر على شكل موجات حر جافة، وشديدة الحرارة في الداخل، وتتميز بأنها شديدة الحرارة وجافة، ترفع درجات الحرارة في المناطق الداخلية، وتسبب موجات حر جافة، أو «وغرات القيظ»، ورياح حارة جافة تعرف بـ«السموم»، مصحوبة بالغبار أحياناً، وامتداد الرياح التجارية فوق بحر العرب، وهي موسمية منتظمة تهبّ من مناطق الضغط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
