اشتكى العديد من آباء وأولياء أمور التلاميذ، من ظاهرة انتشار مقاهي الشيشة المملوكة لتجار المخدرات المعروفين بقبائل المداكرة، بمحيط بعض المؤسسات التعليمية.
وأكدت مصادر محلية، أن أغلب هذه المقاهي التي تشتغل بدون توفرها على تراخيص، متعلقة بتقديم الشيشة للزبناء. والأخطر أنها مفتوحة في وجه العموم، بما فيهم الفئات القاصرة من الشباب، سيما تلاميذ الثانويات والإعداديات.
تبييض أموال المخدرات في أنشطة محظورة
وفي تفاصيل الاستثمار في مقاهي الشيشة وتيسير ارتيادها من طرف التلاميذ والتلميذات بجماعة الكارة، فإن تجار مخدرات عمدوا إلى تجهيز مقاهي وكرائها للغير من الباطن، وحماية الأنشطة التي تحتضنها من الخلف، باستغلال نفوذ صفة تجار مخدرات يرهبون الكل بالمنطقة ولا أحد يجرؤ على التشكي.
وحسب المصادر، فإن مسير ومكتري مقهى للشيشة لم يقف عند هذا الحد، بل تطاول خارج الإطار القانوني ليعمد إلى ابتزاز تجار سويقة ويقوم باستخلاص واجبات دخول الأسواق بدون سند، فقط ليفرض فتوته ويجبر التجار على إتاوات تحت الضغط بدون تكليف أو تعاقد مع المجلس الجماعي. بل تطاول تلقائيا لينصب نفسه محصل أموال عمومية بدون موجب قانوني، حيث يجمع مبالغ مالية جد مهمة بالإضافة إلى نشاط تقديم الشيشة المدر للربح الوفير.
مطالب بحماية القاصرين من مخاطر مقاهي الشيشة
واعتبرت المصادر، أن كل هذه الأنشطة المحظورة والممنوعة، التي يختفي خلفها تجار مخدرات، ما هي إلا طرق تحليلية لتبييض الأموال من عائدات المخدرات.
وطالب آباء وأولياء أمور التلاميذ من مصالح الدرك الملكي بالكارة والقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، بالقيام بدوريات أمنية لحماية القاصرين من مخاطر ارتياد مقاهي الشيشة بالكارة.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
