باشرت المصالح الأمنية بولاية أمن سطات إجراءات البحث في قضية تتعلق بالاشتباه في تعنيف طفل قاصر بمدينة بن أحمد، حيث أسفرت التحريات المنجزة عن توقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في ارتكاب أعمال عنف جسدي في حق ابنه القاصر.
وجاءت هذه العملية الأمنية بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك بعد تفاعل مصالح الأمن الوطني بسرعة وجدية مع معطيات إعلامية تحدثت عن تعرض طفل للعنف الجسدي من طرف شخص يرجح أنه والده، ما استدعى فتح أبحاث وتحريات للتأكد من حقيقة الوقائع المتداولة.
تفاعل فوري مع المعطيات المتداولة
وفور رصد المعلومات المتعلقة بهذه القضية، باشرت المصالح المختصة أبحاثا ميدانية مكثفة مكنت من تحديد هوية الشخص المشتبه فيه وتحديد مكان تواجده. وأسفرت هذه الجهود عن توقيفه صباح اليوم الأحد بمدينة سطات، في إطار عملية أمنية هدفت إلى ضمان التدخل السريع واتخاذ التدابير القانونية المناسبة.
ويأتي هذا التدخل في سياق الاهتمام المتزايد بقضايا حماية الطفولة والتصدي لكل الأفعال التي قد تمس سلامة الأطفال أو تعرضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الإيذاء.
تحقيق للكشف عن الملابسات
وأخضع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية والكشف عن حقيقة الأفعال المنسوبة إليه، فضلا عن تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها في ضوء نتائج الأبحاث الجارية.
وتواصل المصالح الأمنية إجراءاتها الرامية إلى جمع مختلف المعطيات والاستماع إلى الأطراف المعنية، بما يضمن الإحاطة بجميع تفاصيل هذه القضية واتخاذ القرارات المناسبة بناء على ما ستسفر عنه التحقيقات.
رعاية خاصة للطفل الضحية
وبالتوازي مع المسار القضائي، تم إخضاع الطفل الضحية، البالغ من العمر تسع سنوات، للمواكبة الصحية والنفسية الضرورية، وذلك بهدف توفير الرعاية اللازمة له وضمان التكفل بوضعه الصحي والنفسي في هذه المرحلة.
وتؤكد هذه الإجراءات الحرص على حماية الأطفال ضحايا العنف وضمان استفادتهم من الدعم المتخصص، بما ينسجم مع المقاربة الرامية إلى صون حقوق الطفل وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية والقانونية الموجهة لهذه الفئة.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
