رأى القائم بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، زيد النقيب، أن المجلس خرج من التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهها خلال الأشهر الماضية، أكثر قوة وتماسكًا وصلابة، مؤكدًا أن رهانات خصومه على إضعافه وتفكيك بنيته التنظيمية والسياسية ثبت فشلها.
وقال إن المجلس حافظ على وحدته التنظيمية وتماسكه السياسي وحضوره الجماهيري، رغم حجم الضغوط والاستهدافات التي تعرّض لها، موضحا أن القوى المناوئة للمشروع الجنوبي، "كانت تعوّل على أن تؤدي الأزمات والتعقيدات التي مرّ بها المجلس إلى إضعافه، إلا أن التطورات كانت مخالفة لهذه الرهانات".
وأكد في تصريحات اليوم الأحد أن رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، يواصل قيادة المجلس والإشراف المباشر واليومي على مختلف أنشطته ومسارات عمله السياسي والتنظيمي والوطني، في إطار رؤية واضحة تستند إلى الثوابت الوطنية الجنوبية وإرادة شعب الجنوب.
وأضاف أن الجماهير الجنوبية عبّرت في مختلف المحطات والمنعطفات الوطنية عن موقفها بصورة واضحة، من خلال حضورها الواسع في الفعاليات والساحات العامة، وتجديد التفافها حول المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية الجنوب والمعبّر عن تطلعات أبنائه في استعادة دولتهم.
وبيّن النقيب، أن الحضور الشعبي الحاشد يجعل أي محاولات للتشكيك في مكانة المجلس أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
