خبرني - كتب طارق خوري:
المشكلة أن مفهوم الخلاعة و الأفعال الخادشة للحياء العام ليس واحدًا عند جميع الناس، بل يتأثر بالتربية والثقافة والبيئة والنظرة إلى الحياة.
فهنالك من يحكم على الناس من لباسهم فقط، وهنالك من يحكم عليهم من أخلاقهم وسلوكهم وأفعالهم.
وكم من شخص يرتدي أكثر الملابس احتشامًا ويمارس في الخفاء ما يناقض كل ما يدّعيه من قيم، وكم من شخص يرتدي لباسًا عصريًا أو بسيطًا ويتصرف باحترام وأدب في العلن والخفاء.
الأخلاق لا تُقاس بطول الثوب ولا بشكل اللباس، بل بالسلوك والنزاهة واحترام الآخرين والصدق في التعامل.
وقد يقول البعض إن بعض المشاهد أو الألبسة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا، وأنا أتفهم هذا الرأي وقد أؤيد جزءًا منه، لكن يجب أن نتذكر أن هذه الفعاليات تُقام في مواقع سياحية عالمية تستقبل سواحًا وزوارًا من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
