نائب الرئيس للقطاع في «سبيس 42» لـ «الاتحاد»: التنقل الذاتي مستقبل المدن الذكية والصناعات المتقدمة

أكدت منيرة المرزوقي، نائب الرئيس لقطاع التنقل الذاتي في «سبيس 42»، أن التنقل الذاتي لم يعد مجرد وسيلة حديثة لنقل الأفراد، بل تحول إلى قدرة استراتيجية تدعم تشغيل مدن المستقبل والمنظومات الصناعية المتقدمة، من خلال ربط المركبات بالبنية التحتية والأنظمة الرقمية والخدمات العامة ضمن منظومة تشغيلية متكاملة.

وقالت لـ «الاتحاد»: «إن مدن المستقبل تحتاج إلى شبكات نقل أكثر كفاءة، وأنظمة تشغيل مترابطة قادرة على إدارة الحركة والأساطيل والخدمات العامة في الوقت الحقيقي»، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للتنقل الذاتي تتحقق عندما يصبح جزءاً من نظام المدينة، بما يدعم النقل العام والخدمات اللوجستية والمطارات والمناطق الصناعية والوجهات السياحية والخدمات البلدية.

وأوضحت أن التحدي لم يعد يتمثل في إثبات قدرة المركبات الذاتية على العمل، بل في القدرة على تشغيلها ونشرها على نطاق واسع، وهو ما يتطلب منظومة متكاملة تشمل الخرائط عالية الدقة، وإدارة الأساطيل، وأنظمة المرور، والاتصال بين المركبات والبنية التحتية، والسحابة السيادية، والرقابة التنظيمية، ومراكز القيادة والتحكم. وأضافت أن «سبيس 42» ترى أن مستقبل التنقل الذاتي يرتبط بقدرة الجهات المشغلة على التنفيذ العملي، مشيرة إلى أن تجربة «تكساي» (TXAI) تمثل نموذجاً عملياً لهذا التوجه، حيث قطعت الخدمة أكثر من 600 ألف كيلومتر من القيادة الذاتية، وأنجزت أكثر من 20 ألف رحلة للركاب من دون حوادث منذ عام 2021، ما وفر خبرة تشغيلية حقيقية في بيئات واقعية داخل الدولة.

وحول ما يميز توجه الإمارات في هذا القطاع، أكدت منيرة المرزوقي، أن الإمارات تتعامل مع التنقل الذاتي كمنظومة متكاملة، وليس مجموعة مركبات أو تجارب منفصلة، موضحة أن نجاح هذا التحول يعتمد على وجود بنية رقمية موثوقة، وأطر تنظيمية واضحة، وبيانات محلية دقيقة، وشراكات عالمية قادرة على نقل المعرفة وتكييفها مع البيئة المحلية.

وأشارت إلى أن أبوظبي أصبحت في نوفمبر 2025 أول مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق إطاراً تنظيمياً لعمليات المركبات الذاتية من المستوى الرابع، مع آليات موافقات أكثر سرعة ووضوحاً مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية، وهو ما يعكس نهجاً قائماً على الاختبارات الدقيقة، والنشر التدريجي، والشراكات مع شركات التكنولوجيا والسيارات والمؤسسات الأكاديمية.

وفي ما يتعلق بالشراكة مع Autonomous A2Z، أوضحت المرزوقي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في نقل تقنيات القيادة الذاتية متعددة المركبات إلى الإمارات، لكونها تضيف قدرات تشغيلية متقدمة إلى المنظومة المحلية، خصوصاً في تقنيات القيادة الذاتية من المستوى الرابع. وبينت أن أهمية هذه الشراكة لا ترتبط بمركبة واحدة أو استخدام محدد، بل بمنصة تشغيلية قابلة للتطبيق عبر قطاعات متعددة، تشمل سيارات الأجرة الذاتية، والحافلات، والمركبات الخدمية، والشاحنات، ومركبات تنظيف الشوارع، ما يفتح المجال أمام تطبيقات متنوعة في النقل العام والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والمطارات والوجهات السياحية.

وأضافت: «إن نموذج تحديث الأساطيل الحالية يمثل أحد أبرز عناصر هذه الشراكة، إذ يتيح دمج القدرات الذاتية في المركبات القائمة بدلاً من استبدال الأساطيل بالكامل، ما يجعل الانتقال إلى التنقل الذاتي أكثر واقعية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
برق الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات