لم أدر أن تلك «اليغمة» من «غرشة» الماء البارد التي وضعتها في متناول يميني في تلك الحفرة الصغيرة، والتي لم تصنع سدى داخل السيارات، ولا يمكن كما يظن بعض الناس لتجميع الدراهم المعدنية فيها، تلك الحفرة من زينة قمرة القيادة ابتكرها صناع السيارة لزجاجة ماء بارد أو لـ«ماغ» قهوة ساخن، يعينك على «الطرشات» الحديثة. المهم من ظهرت من السعديات باتجاه العين، تقول ملصقين الرادار في «مدعمية» السيارة، المخالفة الأولى رادار وبسرعة زائدة عن الثمانين بشرطة أو شرطتين، من التي تغيظ الواحد، ويقول ليتني «هَوّست على تريجها»، وقبل دوار المفرق مخالفة بالانشغال عن الطريق أثناء القيادة، ولا أحيد أنني عملت شيئاً يلهيني عن الطريق إلا «يغمة» الماء تلك، لأنني متابع لأطباء مواقع التواصل الذين يتواجدون على الشاشات أكثر من تواجدهم في العيادات، ومستمع جيد لنصائحهم وتحذيراتهم القوية بضرورة شرب الماء في فصل الصيف خوفاً من التعرض للجفاف أو نقص السوائل في الجسم أو كما يسمونه «Dehydration»، وأنا مش ناقص جفاف، يكفيني الجفاف العاطفي.
والله ما «واحا» لي أقطع ربع الطريق وإذا بالمخالفة الثالثة رادار، حينها شككت أن إحدى سيارات الشرطة تتبعني، وترسل لي من تلك المخالفات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
