سفراء ودبلوماسيون لـ القبس في الذكرى الثانية لتوليه ولاية العهد: صباح الخالد.. سندٌ للأمير وإخلاصٌ لخدمة الوطن

أشاد سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية لدى البلاد بالدور المحوري الذي يضطلع به سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، في دعم مسيرة الدولة وتعزيز استقرارها وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدين أن سموه سندٌ قوي لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، ومَعين دبلوماسي دائم العطاء.

وأكد الدبلوماسيون في تصريحات خاصة لـ القبس بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد ولاية العهد، أنه نموذج لرجل الدولة صاحب الخبرة السياسية والدبلوماسية العميقة والرؤية الحكيمة، مشددين على نجاحه خلال العامين الماضيين في ترسيخ حضوره سندا قويا لسمو الأمير، من خلال إسهاماته الفاعلة في دعم مسيرة التنمية والإصلاح، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة النهج الكويتي القائم على الاعتدال والحوار والانفتاح.

وأشاروا إلى أن الخبرة الطويلة التي يتمتع بها سموه في العمل السياسي والدبلوماسي انعكست على أداء الكويت في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، وأسهمت في تعزيز مكانتها كشريك موثوق ودولة داعمة للسلام والاستقرار والتعاون الدولي، فضلاً عن دوره في توطيد العلاقات الثنائية مع مختلف دول العالم وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك. وفي حين رفع سفراء الإمارات وعُمان وقطر والبحرين ومصر وفلسطين والسودان والمغرب أسمى التهاني إلى سمو ولي العهد بهذه المناسبة، تمنى سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا واسبانيا وإيطاليا وكندا وروسيا وهولندا وباكستان وأذربيجان وأوكرانيا وقبرص وسريلانكا وتركيا والهند وتونس والمكسيك واليابان والفلبين، له دوام السداد في خدمة الكويت.

خبرة دبلوماسية

بين سفير الإمارات د.مطر النيادي ما يتمتع به سمو ولي العهد من خبرة سياسية ودبلوماسية راسخة، وما عُرف عنه من حكمة ورؤية ثاقبة وإسهامات بارزة في دعم العمل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب دوره المهم في تعزيز مسيرة التنمية والتقدم والازدهار التي تشهدها الكويت.

وذكر أن سموه خير عضيد لسمو أمير البلاد في مواصلة قيادة مسيرة الإنجازات والتنمية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعب الكويتي الشقيق نحو مزيد من التقدم والرفعة والازدهار.

وقال سفير سلطنة عُمان د.صالح الخروصي إن الذكرى الثانية لتسمية سمو ولي العهد مناسبة وطنية تعكس حالة الاستقرار المؤسسي التي تنعم بها الكويت الشقيقة، مشيراً إلى ما يتمتع به سموه من سجل حافل بالإنجازات والخبرات السياسية والدبلوماسية، وما يضطلع به من دور محوري باعتباره سنداً قوياً لسمو أمير البلاد في قيادة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الكويت على مختلف الأصعدة.

وأوضح أن ما تمتلكه الكويت من رؤية تنموية طموحة، وما تشهده من تقدم في مختلف المجالات، يعكس حكمة القيادة وحرصها على ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مسيرة البناء والنهضة، معرباً عن تمنياته لدولة الكويت بدوام نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وتحقيق المزيد من الإنجازات والازدهار.

رؤية سياسية

وأشار سفير قطر علي آل محمود إلى أن سمو ولي العهد جسّد خلال العامين الماضيين نموذجاً للقيادة الحكيمة التي تجمع بين الرؤية السياسية المتزنة والحضور الدولي الفاعل، مؤكداً أن هذه المناسبة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها شخصية سموه لدى القيادة والشعب الكويتي، ودوره البارز في دعم مسيرة التنمية والنهضة، وحرصه الدائم على خدمة الوطن ورعاية مصالحه وتعزيز أمنه واستقراره.

ولفت إلى أن سموه أثبت خلال هذه المرحلة الاستثنائية مصداقية القيادة وروح المسؤولية، من خلال وقوفه بحكمة وثبات إلى جانب سمو أمير البلاد، في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن سموه كان خير سند لسمو الأمير في إدارة شؤون البلاد والمحافظة على أمنها واستقرارها وصون سيادتها.

وأكد سفير البحرين صلاح المالكي أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل فرصة لاستذكار ما يتمتع به سمو ولي العهد من خبرة سياسية ودبلوماسية راسخة، ودوره البارز في قيادة الدبلوماسية الكويتية وتعزيز علاقات دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات في خدمة الكويت، وجهوده المخلصة في دعم مسيرة التنمية والازدهار وتعزيز المكانة الدولية للدولة. وذكر أن سموه اضطلع بدور ريادي في ترسيخ العلاقات الأخوية التاريخية والمتجذرة بين مملكة البحرين ودولة الكويت، من خلال دعمه المستمر لكل ما من شأنه تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتكامل الأخوي المشترك، بما ينسجم مع رؤى وتطلعات قيادتي البلدين الشقيقين نحو مزيد من التعاون والتنسيق.

وأشار إلى أن سموه يواصل أداء دور محوري في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز العمل الخليجي المشترك وترسيخ اللحمة الخليجية في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

ثقة سامية

من ناحيته، قال سفير مصر محمد أبوالوفا إن الثقة السامية التي أولاها سمو أمير البلاد لسمو ولي العهد تعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه، وما يتمتع به من خبرة سياسية ودبلوماسية راسخة، وسجل حافل بالعطاء الوطني، إلى جانب ما عُرف عنه من حكمة واقتدار وإخلاص في خدمة الكويت وتعزيز أمنها واستقرارها ودعم مسيرتها التنموية. وأشار إلى أن الكويت، بقيادة سمو أمير البلاد، تواصل مسيرتها التنموية والحضارية بثبات ورؤية حكيمة، بما يعزز من مكانتها المرموقة إقليميًا ودوليًا، ويجسد حرص القيادة الكويتية على تحقيق المزيد من الازدهار والرفعة للشعب الكويتي الشقيق، داعيًا الله تعالى أن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

وبينما دعا السفير الفلسطيني رامي طهبوب الله أن يمد سمو ولي العهد وعضيد المقام السامي بموفور الصحة والعافية ويديمه سندا وذخرا لسمو أمير البلاد، أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كويستينن، بالدور البارز الذي اضطلع به سمو ولي العهد خلال العامين الماضيين، حيث أسهمت رؤيته وقيادته الحكيمة في تعزيز مكانة دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أنها تابعت بإعجاب ما أبداه سموه من حكمة وعزيمة خلال فترة اتسمت بتحديات إقليمية متسارعة، مؤكدة أن التزام سمو ولي العهد الراسخ بأمن الكويت واستقرارها وسيادتها، إلى جانب حنكته السياسية، يعكس إحساساً عميقاً بالمسؤولية الوطنية والواجب تجاه الوطن والمواطنين. وأثنت على جهود سمو ولي العهد في ترسيخ قيم الحوار والتعاون والتعددية، مشيرة إلى أن هذه المبادئ تمثل ركائز أساسية في الشراكة الوثيقة بين الكويت والاتحاد الأوروبي.

تعزيز التحديث

وفي حين تمنى سفير فرنسا أوليفييه غوفان لسمو ولي العهد التوفيق والسداد في خدمة الكويت وشعبها الكريم، أكد السفير الاسباني مانويل غمايو أن تولي سموه مهامه قبل عامين شكّل محطة مهمة في مسيرة الكويت، مشيداً بما يتمتع به من خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة، وبالدور البارز الذي يضطلع به في مساندة سمو أمير البلاد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار ودفع عجلة التحديث والازدهار في البلاد.

وأكد السفير الإيطالي لورينزو موريني أن هذه الذكرى المميزة تجسّد الثقة المتواصلة التي تحظى بها القيادة الحكيمة لسمو ولي العهد، وما يبذله من جهود مخلصة وتفانٍ في خدمة الكويت وشعبها، مشيداً بدوره البارز في دعم مسيرة التنمية والاستقرار.

وقالت السفيرة الكندية تارا شوروتر انه على مدى العامين الماضيين، واصل سمو ولي العهد إظهار قيادةٍ مخلصة والتزامٍ راسخ بخدمة الكويت وشعبها، مبينة أن حكمة سموه وخبرته ورؤيته ساهمت في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار في الكويت، إلى جانب ترسيخ دورها المهم في تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.

وبينما أشار سفير روسيا الاتحادية فلاديمير جيلتوف الى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد الثقة الغالية التي أولاه إياها سمو أمير البلاد تقديراً لما يتمتع به سموه من حكمة وخبرة سياسية ودبلوماسية رفيعة، أشاد سفير مملكة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات