ياسين سعيد نعمان يفجرها بوجه الإخوان: أنتم بعتم صنعاء وعمران والقشيبي وأكاذيبكم أسطوانة مشروخة

عاد الجدل حول ملابسات سقوط محافظة عمران والعاصمة صنعاء بيد مليشيا الحوثي عام 2014 إلى الواجهة مجدداً، بالتزامن مع تجدد النقاشات السياسية والإعلامية عقب وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وسط تبادل اتهامات حادة بين شخصيات محسوبة على حزب الإصلاح والدكتور ياسين سعيد نعمان.

وبدأت السجالات بعد تصريحات أدلى بها الصحفي خالد الهندوان، المحسوب على حزب الإصلاح، قال فيها إن الرئيس السابق عبدربه منصور هادي كان موافقاً على دخول الحوثيين إلى جامعة الإيمان في صنعاء، التابعة للحزب، ضمن ما وصفه بمخطط استهدف القضاء على فرع تنظيم الإخوان.

وأضاف الهندوان أن هذا التوجه سبق أن تحدث عنه الدكتور ياسين سعيد نعمان، الذي كان يشغل حينها منصب المستشار المقرب للرئيس هادي، زاعماً أن نعمان وصف ما جرى بـ"العملية القيصرية"، قبل أن يؤكد أن الحوثيين تجاوزوا الاتفاقات المرسومة لاحقاً، الأمر الذي أدى إلى وقوع ما وصفه بـ"بالملطام الأكبر" الذي طال وجه الجميع.

تصريحات الهندوان أثارت رد فعل غاضباً من الدكتور ياسين سعيد نعمان، السفير اليمني لدى المملكة المتحدة وإيرلندا، الذي نفى بشكل قاطع صحة ما نسب إليه، وشن هجوماً لاذعاً على قيادات حزب الإصلاح.

وخاطب نعمان الصحفي الهندوان بالقول: "ما هو دليلك على أن ياسين صرح هذا التصريح؟ أعطني دليلاً واحداً"، نافياً أن يكون قد أدلى بأي حديث من هذا النوع.

واتهم نعمان قيادات الإصلاح بمحاولة التغطية على ما وصفه بـ"التآمر" الذي سبق سقوط صنعاء وعمران، قائلاً إن هذه الاتهامات ليست سوى محاولة للهروب من المسؤولية عن الأحداث التي مهدت لسيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة.

وأضاف في رده الحاد: "كل ما في الأمر أنكم تغطون على تآمركم وبيعكم لصنعاء ولعمران والقائد القشيبي قبلها، وجبنكم في مواجهة الحوثي باختراع مثل هذه التفاهات والأكاذيب"، واصفاً تلك الروايات بأنها "أسطوانة مشروخة".

وفي تعليق الصحفي رضوان الهمداني، على تصريحات الهندوان ونعمان، قال إن الرئيس عبدربه منصور هادي هو المسؤول الأول عن سقوط صنعاء وانقلاب المليشيات الحوثية، كونه رئيس الجمهورية اليمنية والقائد الأعلى للقوات المسلحة.

واضاف أن المسؤول الثاني قائد الجيش وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، ورئيس هيئة الأركان، مشيرا إلى أن الجيش في أي دولة هو يتحرك لإيقاف اي انقلاب حتى إذا لم يصدر رئيس الدولة توجيهات بالتحرك.

وتابع بالقول إن فرع تنظيم الإخوان باليمن- حزب الإصلاح هو المسؤول الثالث.. مؤكدا أنهم كانوا قد سيطروا على كل مفاصل الدولة حينها، وأجبروا الرئيس هادي بعد ضغوطهم عليه من أجل استصدار القرارات الجمهورية والتعيينات الوزارية لصالحهم، على إجراء تفاهمات مع المليشيات الحوثية للقضاء على الإخوان.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
نافذة اليمن منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة