تعيش جماهير منتخب جمهورية التشيك واحدة من أكثر اللحظات الاستثنائية في تاريخها الكروي، بعدما نجح المنتخب في التأهل إلى كأس العالم 2026، منهياً غياباً استمر عقدين كاملين عن أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.
ومنذ آخر ظهور في مونديال 2006 بألمانيا، عندما كان المنتخب يضم أسماء أسطورية مثل بافل نيدفيد وبيتر تشيك، انتظرت الجماهير التشيكية طويلاً لحظة العودة إلى المسرح العالمي.
واليوم، قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجد المشجعون شعاراً يعبّر عن مشاعرهم أكثر من أي شيء آخر «الجميع ذهبوا إلى المكسيك».
وهذه العبارة ليست مجرد هتاف كروي، بل عنوان أغنية شهيرة ارتبطت بالثقافة التشيكية لعقود طويلة، حيث تعود الأغنية في الأصل إلى الموسيقي المكسيكي الأميركي كارلوس سانتانا، قبل أن يُعيد الفنان التشيكي ميخال توشني تقديمها في ثمانينيات القرن الماضي. لكن الأغنية اكتسبت معنى مختلفاً تماماً عام 1986 عندما فشلت تشيكوسلوفاكيا في التأهل إلى كأس العالم الذي أقيم في المكسيك.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت الأغنية رمزاً للشعور بأن الجميع يعيشون الحلم، بينما بقيت الكرة التشيكية خارج المشهد العالمي.
والمفارقة أن منتخب التشيك سيخوض مباراتين من دور المجموعات في مونديال 2026 داخل الأراضي المكسيكية، وتحديداً في مكسيكو سيتي وجوادالاخارا، وهو ما منح الأغنية بُعداً عاطفياً جديداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



