تراجع الاستثمارات الأجنبية يطرح تساؤلات حول جاذبية الاقتصاد المغربي رغم أداء قوي للسياحة والصادرات

سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة إلى المغرب تراجعا بنسبة 10,1 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ليستقر صافي تدفقاتها عند 11,65 مليار درهم، وفق معطيات مكتب الصرف، في وقت تواصل فيه المملكة الرهان على الاستثمار الخاص كرافعة أساسية للنمو وخلق فرص الشغل.

وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض مداخيل الاستثمارات الأجنبية بنسبة 19,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم تراجع النفقات المرتبطة بها بنسبة 37,2 في المائة، ما يعكس تباطؤ تدفق الرساميل الجديدة نحو الاقتصاد الوطني وسط منافسة دولية متزايدة لاستقطاب المستثمرين.

وفي المقابل، واصل الاقتصاد المغربي الاستفادة من مصادر قوية للعملة الصعبة، إذ ارتفعت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى نحو 40 مليار درهم، فيما حقق قطاع السياحة فائضا تجاوز 34,5 مليار درهم، مدعوما بارتفاع المداخيل السياحية إلى أكثر من 44 مليار درهم.

ورغم الأداء الجيد لصادرات السيارات والطيران، ارتفع العجز التجاري إلى أكثر من 127 مليار درهم بسبب نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات، بينما سجلت الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج ارتفاعا بنسبة 41,9 في المائة، ما يعكس توسع حضور الشركات المغربية خارجيا مقابل تراجع الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى المملكة.


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ ساعتين
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 51 دقيقة
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
جريدة كفى منذ 12 ساعة