سجل المغرب خطوة جديدة في مسار تعزيز قدراته الدفاعية، بعدما احتل المرتبة الأولى إفريقيا من حيث عدد الطائرات المسيّرة العسكرية المتطورة المخصصة للاستطلاع والمهام العملياتية بعيدة المدى، وفق ما أورده تقرير عسكري متخصص حديث.
وأوضح التقرير أن المملكة تتوفر حاليا على أسطول يضم 102 طائرة مسيّرة من مختلف الأنواع المتقدمة، ما يجعلها تتصدر قائمة الدول الإفريقية في هذا المجال، متجاوزة عددا من الجيوش التي ظلت لعقود ضمن أبرز القوى العسكرية بالقارة.
واعتمدت الدراسة على معطيات تتعلق ببرامج اقتناء وتطوير الطائرات غير المأهولة داخل الدول الإفريقية خلال السنوات الماضية، حيث أظهرت النتائج أن دول شمال إفريقيا تستحوذ على النصيب الأكبر من هذه المنظومات التي أصبحت تشكل عنصرا أساسيا في الاستراتيجيات الدفاعية الحديثة.
وأشار التقرير إلى أن التميز المغربي لا يقتصر على حجم الأسطول فحسب، بل يشمل كذلك مستوى التطور التقني للمنظومات المستخدمة، خاصة تلك المجهزة بقدرات متقدمة في مجال المراقبة وجمع المعلومات وتنفيذ المهام العملياتية بدقة وعلى مسافات بعيدة.
ويرى متابعون أن هذا التطور يعكس الاستثمارات المتواصلة التي خصصتها المملكة لتحديث منظومتها الدفاعية، إلى جانب توسيع شراكاتها العسكرية والتكنولوجية مع عدد من الدول الرائدة في هذا المجال.
ويأتي هذا التقدم في سياق توجه متزايد لدى العديد من الجيوش الإفريقية نحو تعزيز الاعتماد على الطائرات المسيّرة، باعتبارها من أبرز الوسائل العسكرية الحديثة التي توفر إمكانات كبيرة في مجالات الاستطلاع والمراقبة والدعم العملياتي.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
