قيل قديماً إن "أمانتك تصف عظمة خُلقك"، وهذا ما ينطبق على سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، فسموه أثبت منذ دخوله العمل السياسي أنه من الرجال الذين يعملون على صون الأمانة بكل اقتدار.
لهذا، كان اختيار صاحب السمو الأمير للشيخ صباح الخالد لحمل هذا الحمل الثقيل، ولقد أثبتت التجربة خلال العامين الماضيين، أن الاختيار السامي كان نتيجة حكمة ورؤية ثاقبة، خصوصاً أن الوضع الداخلي قبل العهد الجديد شابته بعض المنغصات التي جعلت الكويت تتراجع في مجالات عدة.
أما اليوم، فهي تمضي في طريقها نحو التقدم، وتعمل القيادة السياسية على تذليل الصعاب مهما كانت كبيرة، لأن الوطن يحتاج الكثير من التضحيات، وحين يجتمع الأخيار على رؤية تقوم على نذر النفس من أجل هذا الوطن، وتقدمه، والعمل على استقرار شعبه المحب للأرض والدولة والحكم، فإن ذلك يثمر الخير الكبير.
وفي هذا المجال، فإن سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ليس غريباً عن أهل الكويت، فالجميع يعرفه، في الأفراح والأتراح، يشاركهم فرحهم، وكذلك حزنهم، لذا هم يعتبرونه واحداً منهم، لأنه يتمتع بتواضع يرفعه دائماً بين المواطنين، فهم يرونه قريباً منهم.
عامان من حمل سموه أمانة ولاية العهد، فيهما الكثير من الأحداث التي مرت على البلاد والمنطقة، وكان سموه حاضراً بين الناس، وفي الصفوف الأمامية، ورجال القوات المسلحة، وكذلك مع رجال القطاعات كافة، وهذا دليل على أن للكويت رجالها القادة الذين يدركون كيف تصان أرضها وشعبها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
