دعوا الحكومة إلى الإفادة من خبراتهم المتراكمة في تعزيز الأمن الغذائي
يشكل القطاع الزراعي أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في الكويت، وهو ثمرة جهود مزارعين أفنوا أعمارهم في استصلاح الأراضي وتطوير الإنتاج الزراعي والمحافظة على استمراره رغم التحديات المختلفة. ومع تولي وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج مسؤولياتها، يعلق المزارعون المشتغلون في الأرض آمالاً على فتح حوار معهم، والاستماع إلى آرائهم بشأن القضايا التي تمس مستقبل الزراعة واستدامة الإنتاج الوطني.
ولعل في صدارة الملفات، التي يرى المزارعون أنها تستحق الدرس وإعادة النظر، موضوع التنازل عن حق الانتفاع الزراعي لمن يواصل العمل والإنتاج في المزرعة، بما يضمن استمرار المشاريع الزراعية الناجحة والاستفادة من الخبرات المتراكمة التي تأسست على مدى سنوات طويلة من العمل والعطاء.
ويؤكد العاملون في القطاع الزراعي أن العديد من المزارع الكويتية لم تتحول إلى مواقع منتجة بين ليلة وضحاها، بل كانت ثمرة عقود من الجهد والاستثمار والخبرة، الأمر الذي يجعل المحافظة على استمرار هذه التجارب الناجحة هدفاً يصب في مصلحة الأمن الغذائي الوطني والتنمية المستدامة.
... المزارع محمد علي المطيري يعد نموذجاً مثالياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
