كشفت تقارير حديثة عن توقعات اقتصادية مقلقة تشير إلى أن ظواهر الطقس المتطرفة ستدفع الإنفاق العالمي نحو تجاوز حاجز 20 تريليون دولار خلال العقد المقبل، مسببة تحولات جذرية في حركة رؤوس الأموال العالمية.
تكبدت أمريكا العام الماضي خسائر لا تقل عن مليار دولار جراء 23 كارثة جوية
ويوجه هذا التغير المناخي المتسارع تدفقات مالية ضخمة نحو تعزيز المبيعات وأرباح شركات إعادة التأمين، والشركات المتخصصة في كفاءة الطاقة والأمن المناخي، مما يفتح جبهة استثمارية جديدة تولد من رحم الأزمات البيئية.
الفاتورة الباهظة للظواهر الجوية
سجلت تكاليف الظواهر الجوية المتطرفة خسائر إجمالية بلغت 1.4 تريليون دولار في العام الماضي وحده؛ وفقاً لمؤسسة "بلومبرغ إنكليجنس".
وتعد هذه الكلفة الضخمة معادلة لنحو 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مما يوضح حجم الاستنزاف الذي تتعرض له القطاعات الاقتصادية التقليدية جراء الكوارث الطبيعية.
نمو قياسي للشركات البيئية
حقق عائد 275 شركة تركز على التكيف البيئي والتخفيف من حدة المناخ نمواً ملموساً تفوق به على السوق الأوسع بنحو 32 نقطة مئوية، تم رصده على مدار عام كامل واختتمت حساباته في 19 أبريل (نيسان) الماضي.
وساعد هذا الإنفاق المتزايد في دفع مكاسب شركات عالمية كبرى تتيح حلولاً عملية لعملائها مثل "بي دبليو إكس تكنولوجيز"، و"رينيسانس ري هولدينغز"، و"وودوارد"، و"دايكوم إندستريز".
كوارث المليار دولار في أمريكا
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في العام الماضي وحده 23 كارثة جوية تسببت كل منها في خسائر لا تقل عن مليار دولار.
وسجل هذا العاصف المناخي ثالث أعلى إجمالي سنوي للخسائر في التاريخ/ وفقاً لأبحاث منظمة "كلايمت سنترال" غير الربحية، مما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
