في آخر تطورات قضية “زنا المحارم” التي هزت جماعة المنزه نواحي عين عودة، علمت هسبريس أن أحد الأبناء الذي أنجبته الأم من والدها وُجد ميتا دون معرفة تفاصيل الوفاة إلى حد الساعة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها هسبريس فإن المتوفى هو “ع.م” في العشرينيات من عمره، والذي كشفت الخبرة الجينية أن المعنية “ح.م” أنجبته من والدها “س.م”.
وإلى حدود اللحظة، لا يعرف سبب وفاة الهالك، إذ تنتظر الأسرة نتائج التشريح الطبي وتسلم الجثة من مستشفى لالة عائشة بتمارة.
وتعود تفاصيل القصة إلى اغتصاب الأب الستيني لابنته وهي في سن 15 سنة؛ ما أسفر عنه إنجاب ابنتها الكبرى التي تبلغ من العمر اليوم 20 سنة، وهي التي فجرت القضية بعد أن تقدم شاب لخطبتها لتصطدم بواقع عدم توفرها على أية أوراق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج. هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
