بين السفهاء والذيب والراعي

من الأمثال الشعبية الدارجة عند كثير من المجتمعات العربية، قولهم «يسرح مع الراعي ويضوي مع الذيب» بمعنى ادعاء مرافقة الراعي لحماية الغنم في مراعيها في الوقت الذي يشارك الذيب افتراسها ليلا، تتنوع دلالات الأمثال الشعبية، وفي هذا المثل دلالة على الشخص المتلون أو لنقل المنافق البارع في ممارسة ازدواجية السلوك، أيضا يمكن إسقاطه على الشخص الذي يستغل تناقض الأطراف بإظهار الولاء لكل طرف لتحقيق مصالحه أو التوسع في الكسب، وللتكسب هنا أكثر من وجه وجهة، عند العرب أيضا مثل شعبي يقول «أبو وجهين» للتعبير عن الشخص الذي يملك وجها يخالف ظاهره، عند هذه الجزئية أستطيع القول إنني لا أكتب بشكل عاطفي.

ما يجب أن يقال بوضوح، هو أن الزمن الذي تتزايد فيه تحركات المتلونين يقل فيه اليقين بإيجابية التوقعات المستقبلية لنهضة المجتمع، وكيف لأي مجتمع أن ينهض وهو يمد يده لمصافحة المتلونين غير مستنكر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ دقيقتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 52 دقيقة
منذ 42 دقيقة
منذ 35 دقيقة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 23 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الوئام منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة