تنفست الساكنة التجارية بمدينة أكادير الصعداء، اليوم الخميس 4 يونيو 2026، بعدما كادت قنينة غاز من الحجم الصغير أن تتسبب في كارثة حقيقية تعيد سيناريو الرماد إلى سوق الأحد الشهير، إثر اندلاع حريق مفاجئ حبس أنفاس المرتادين والتجار.
وفي تفاصيل الواقعة، ساهمت السرعة والجاهزية في تجنيب السوق خسائر لا تُحمد عقباها، حيث أبانت عناصر أعوان السلطة، بتنسيق ميداني سريع مع أحد مراقبي السوق ومجموعة من التجار، عن شجاعة كبيرة في التدخل الفوري. وقد نجحت هذه الجهود المشتركة في محاصرة النيران وإخمادها في مهدها قبل أن تمتد إلى السلع والمحلات المجاورة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان ذكريات أليمة عاشها السوق في وقت سابق، حينما تسبب انفجار قنينة غاز مماثلة في اندلاع حريق هائل خلف وراءه خسائر مادية جسيمة، مما يجدد المطالب اليوم بضرورة تشديد المراقبة ورفع درجة الوعي بأخطار هذه القنينات التي باتت بمثابة قنابل موقوتة تهدد أكبر أسواق إفريقيا.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
