هرمز في قبضة الذكاء الاصطناعى.. ألغام التمييز الذاتي تغيّر قواعد الاشتباك في الممرات الملاحية العالمية

أظهرت معضلة ألغام مضيق هرمز أن الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تنتبها إلى خطر تفعيل الأسلحة تحت الماء، وربما يعود ذلك إلى تبني تقديرات استخباراتية افترضت انهيار النظام في طهران عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقادة إيران، ما أسفر عن إغلاق أهم ممر ملاحي في العالم، ومنع تدفق 20% من إجمالي إمدادات النفط الخام المتداولة عالمياً.

ومنحت الجغرافيا الفريدة لمضيق هرمز الذي يتراوح عرضه بين 33 و40 كيلومترًا عند أضيق نقطة، وتنحصر فيه حركة الملاحة التجارية الدولية في ممرات لا يتجاوز عرضها 2 إلى 3 كيلومترات في كل اتجاه ميزة استراتيجية كبرى للدول المطلة عليه، وخاصة إيران.

التقدير الاستخباراتي الأمريكي الإسرائيلي اصطدم بالواقع العملي المرير على الأرض؛ إذ سارعت طهران إلى زرع حقول ألغام بحرية مكثفة وغامضة في المضيق، مما اضطر القوات البحرية الأمريكية إلى قضاء أسابيع طويلة في محاولة تطهير مسارات بديلة لتأمين عبور السفن التجارية، مع إعلان البحرية الأمريكية أن طرق العبور التقليدية أصبحت "شديدة الخطورة".

عائلات الألغام والقنابل الذكية

تتنوع الترسانة الدفاعية والهجومية لتشمل عائلات مختلفة من الألغام والقنابل الذكية، وتتفاوت خطورتها وفقًا لآليات التوجيه وطاقة الانفجار الكامنة فيها، وتكشف المقارنات الفنية لمنظومات الألغام البحرية المرتبطة بإيران عن امتلاك طهران مجموعة متنوعة من الألغام القاعية والعميقة وألغام التلامس، تتراوح بين نماذج محلية من سلسلة "ماهام" الإيرانية وأنظمة أجنبية متطورة مثل اللغم الصيني "EM-52" واللغم الروسي "MDM-3".

وتوفر عائلات الألغام لإيران قدرة على تنفيذ عمليات منع الوصول وإعاقة الملاحة في المياه الضحلة والعميقة بمضيق هرمز والخليج العربي.

وتضم سلسلة "ماهام" الإيرانية عدة نماذج أبرزها "ماهام-1" المخصص للمياه المتوسطة، و"ماهام-2" القاعي العامل بمستشعرات صوتية ومغناطيسية، إضافة إلى "ماهام-3" المصمم للعمل في المياه العميقة حتى 100 متر، بينما يعتمد "ماهام-6" على تصميم مخروطي يرفع من كفاءته في التخفي بقاع البحر، ويمثل "ماهام-7" أحد أكثر الألغام تطوراً داخل الترسانة الإيرانية، إذ يعمل كلغم قاعي ملتصق يصعب اكتشافه بواسطة أنظمة السونار التقليدية.

اكتشاف المزيد

أخبار عالمية

متابعة الأحداث

خبر عاجل

وعلى مستوى المنظومات الأجنبية، يُعد اللغم الصيني "EM-52" من أخطر الألغام البحرية الهجومية، حيث يطلق مقذوفاً صاروخياً باتجاه الهدف بعد رصده، بينما يتميز اللغم الروسي "MDM-3" بإمكانية نشره جواً أو بحرياً واعتماده على مستشعرات متعددة لرصد السفن.

وتمنح هذه المنظومات مجتمعة إيران مرونة كبيرة في تنفيذ عمليات إغلاق الممرات المائية أو استنزاف قوات مكافحة الألغام التابعة للبحريات الغربية.

تكتيك ترسانة الألغام وقنابل الأعماق

يعتمد تكتيك البحرية الإيرانية على تطوير ترسانة ضخمة تضم قرابة 5000 لغم بحري وقنبلة أعماق، ولا تهدف هذه الترسانة إلى مجاراة التكنولوجيا الغربية المتفوقة بقدر ما تهدف إلى توظيف أساليب التشتيت والانتشار الواسع عبر قوارب سريعة، وطائرات مسيرة، وزوارق مفخخة.

اكتشاف المزيد

أخبار

أخبار رياضية

صُحف

وتبرز الغواصات القزمية من فئة "غدير" كأداة رئيسية في هذا التكتيك، لقدرتها على العمل في مياه ضحلة لا تتجاوز 30 متراً لزرع ألغام قاعية تأثيرية دون كشفها.

ألغام التمييز الذاتي .. الذكاء الاصطناعي في مواجهة الإنسان تعتبر الألغام المدعومة بتكنولوجيا التمييز الذاتي من أخطر الألغام التى تعمل بدون تدخل بشري، فهى تحدد أهدافها وتتجذ قرار التفجير ذاتيا، وفقا لخوارزميات الحرب التى تم دمجها فى الإلغام قبل إلقائها فى المياه.

وهى تمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا الألغام، تمتلك «خوارزميات الحرب».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة