في كشف علمي يَعِد بإعادة رسم ملامح قطاع التشييد، أعلن باحث إسباني يبلغ من العمر 29 عاماً عن ابتكار نوع جديد من الإسمنت المغناطيسي الذي يمكن أن يُحدث تحولاً جذرياً في صناعة ظلت لعقود طويلة بعيدة عن أي تحول حقيقي.
الابتكار الذي طوّره الشاب خوسيه مانويل غوميث، بالتعاون مع فريق بحثي في جامعة «بوليتكنيكا دي مدريد»، يستند إلى دمج جزيئات مغناطيسية نانوية في خليط الإسمنت التقليدي، ما يمنح المادة خصائص غير مسبوقة في القطاع.
وأفاد الباحثون بأن هذا الإسمنت الجديد قادر على تغيير طريقة تشييد المباني وصيانتها جذرياً، إذ يتيح إصلاح الشقوق والتشققات من بُعد باستخدام مجالات مغناطيسية خارجية، وهو ما يُلغي الحاجة إلى التدخل اليدوي المكلف في أعمال الصيانة الدورية.
وأوضح غوميث، في تصريحات صحافية أن فكرة الاختراع انبثقت من ملاحظته للهشاشة الكامنة في المواد الإسمنتية التقليدية التي تتعرض للتآكل والتشقق بمرور الزمن.
وبيّن أن إضافة جزيئات «الماغنيتيت» (أكسيد الحديد المغناطيسي) على المستوى النانوي تُكسب الخليط خاصية الاستجابة للمجالات المغناطيسية، ما يمكّن من التحكم في سلوكه الميكانيكي بعد صبه وتصلّبه. وأضاف أن التجارب المخبرية الأولى أثبتت قدرة الإسمنت المغناطيسي على سدّ شقوق يصل عرضها إلى 0.5 ميليمتر في غضون 24 ساعة فقط من تعريضه لمجال مغناطيسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
