زكام وحمى ما بعد الحج. إبراهيم العلوي. للاطلاع على

على الرغم من الدقة في أداء مناسك الحج وأجرها العظيم، إلا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن السفر وأداء المناسك وسط هذه الحشود المليونية قد تتبعها أنواع كثيرة من العدوى والأمراض التنفسية.

إذ يعاني البعض عقب عودتهم من أمراض ما بعد الحج، التي تعرف بـ«اضطراب ما بعد الحج»؛ وهي حالة من الأعراض الشائعة وليست مرضاً بحد ذاته، فهي تصيب الحاج بعد إنهاء المناسك، وتنجم عن تعرضه للإرهاق والتعب وتزول تلقائياً مع الوقت والراحة، وقد تحتاج إلى تناول المسكنات.

أعراض الاكتظاظ والمخالطة

من المعروف أن الحج عبادة فيزيائية تتطلب من الحاج كثيراً من الجهد البدني، وتكون معظم مناسك الحج خلال أيام محددة وفي أماكن معيّنة. ومع الجموع الغفيرة التي توجد كل عام بالملايين، يحدث الاكتظاظ في أماكن المناسك، ما يضطر الحجيج إلى تغيير مواعيد نومهم واستيقاظهم ومواعيد طعامهم، كما قد تختلف الأجواء المناخية عليهم في ظل تعرضهم لدرجات حرارة عالية ولأشعة الشمس لفترات طويلة، كل ذلك يؤدي إلى مجموعة من الأعراض التي يشكو منها كثير من الحجاج بعد عودتهم إلى بلادهم، وتسمى هذه الحالة اضطراب ما بعد الحج.

سارة المعمر

وهن وفتور وقلة سوائل

استشارية طب الأسرة الدكتورة سارة المعمر أكدت أن من أبرز الأعراض لأمراض ما بعد الحج هي الإحساس بالإجهاد والإرهاق والتعب، الوهن والفتور، اضطراب دورة النوم، الآلام المختلفة في العضلات والأطراف، واحتقان الأنف (الزكام)، كما قد يتعرَّض الحاج إلى الصداع، واسمرار البشرة وجفاف الجلد.

وأضافت المعمر أن حدوث الأعراض السابقة سببها عدة عوامل؛ من أهمها التعرض الطويل والمكثف لأشعة الشمس، والمشي الطويل أثناء أداء المناسك، والزحام، وقلة شرب الماء، والاضطراب في تناول الطعام، وعدم تعويض السوائل المفقودة من جسم الحاج خلال أدائه الشعائر.

وترى الدكتورة سارة المعمر أن الأعراض لا تحتاج غير الراحة والنوم الكافي وأحياناً تناول المسكنات، وعادة ما تزول الأعراض من تلقاء نفسها مع الوقت بعد تلقي الرعاية اللازمة في المنزل، ومع ذلك يجب طلب الاستشارة الصحية في حال اشتداد الأعراض أو استمرارها فترة طويلة لنفي وجود أمراض أخرى.

حمد العلوي

لا سهر لا إجهاد بدني

أخصائي أول طب الأسرة الدكتور حمد عبدالرحمن علوي يرى وجوب وعي الحاج بضرورة اتخاذ بعض التدابير التي قد تقي الحاج من اضطراب ما بعد الحج؛ ومن أهمها الراحة والنوم الجيد وتنظيم النوم والحصول على قسط كافٍ منه وعدم السهر أو الإجهاد البدني، كما يجب العناية بالتغذية المناسبة والالتزام باتباع نظام غذائي صحي كامل ومتوازن وتعويض الجسم بالسوائل والمعادن والفيتامينات عن طريق تناول الخضراوات والفواكه، وشرب السوائل والعصائر الطبيعية. ونبه علوي إلى ضرورة التركيز على ارتداء الكمامات والابتعاد عن الزحام وطلب الاستشارة الصحية عند.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
سعودي سبورت منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة