بشار محمد خالد خليفوه يكتب - محافظات الكويت... تأملات نحو رؤية ثقافية جديدة

من جوانب العمق والتأصيل الثقافي، ما نجده من خلال مواصفات ذات عمران جغرافي واضح ومعروف تلك التي تشير إلى مفهوم يختزل فيه آثار القيمة الحضارية الكامنة نحو مواقع جغرافية لها حضور تاريخي مهمّ.

فعند هذه اللحظة يأتي الخاطر جبراً لا ترفاً في التفكر بشأن محافظات الكويت الـ 6، حيث يتم إبراز وتوظيف الدور الحضاري والتاريخي لكل محافظة من خلال العمق التاريخي الكامن في تجربتها نحو حتمية الإشارة التي تربط العامل الجغرافي بالحدث التاريخي الذي يضفي لنا جانبا تأصيليا لقوة المكان وما يتميز به نحو أهمية تلك المواقع الجغرافية المرتبطة حول تاريخها الأدبي والحضاري في كل محافظة من محافظات الكويت، فالحاصل أن هناك كمّاً من مادة الأدب والتاريخ العربي والإسلامي الأصيل المرتبط ضمن تاريخ الجزيرة العربية القديمة.

إن المتأمل في الخريطة الحدودية التابعة لمحافظات الكويت الـ 6 يجدها اتخذت تقسيماً قد يظنّ المتأمل بها للوهلة الأولى أنها جاءت من باب المصادفة والعشوائية، والصحيح أن ذلك لم يكن من باب المصادفة على الإطلاق، وإنما جاء ذلك التقسيم الحدودي لها على نحو تأصيل الجغرافيا التاريخية العربية القديمة،

حيث جاء رسم الحدود لمحافظات دولة الكويت على 3 مراكز تمثّل كتلا جغرافية متنوعة هي مركز الكتلة الشمالي، ومركز الكتلة الوسطى، ومركز الكتلة الجنوبي.

أما مركز الكتلة الشمالي؛ التابع لمحافظة الجهراء، فهي كتلة حضارية لها ارتباط وعلاقة مميزة بالتاريخ الإسلامي وتاريخ ما قبل الإسلام، فقد تميّزت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات