من يظن أن التربية للأبناء تكون في تربية الأجساد والبطون والشحوم واللحوم فإنه يفكر بمفهوم مادي بحت وسيربي ابنه ليكون جسدا بلا روح.
أما من يربي ابنه تربية روحية إيمانية دينية فهو يفكر تفكيرا لمستقبله الحقيقي، حينما يطوى جسده تحت التراب، ويحتاج إلى دعوة صالحة تفرج عنه كربته، وتوسع عليه قبره، وبعدها ينال الكرامة في جنة عدن، ويلتقي فيها بأهله وأبنائه، ومن رباهم في حياته فقد يكون له ابن من ذريته أو ابن في الدعوة قد يكون قريبا، أو شخصا علمه في البيت أو المدرسة أو الشارع أو حتى بوسائل الإعلام، واستفاد هذا الشخص من سمته وخلقه، فهذا الشخص المربَّى يصب في نهر الحسنات لمن رباه، ويكتب في ديوانه ويثقل موازينه يوم القيامة. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له». فمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
