من المخطوطات إلى التدريس.. رحلة المريني لخدمة الأدب المغربي الأصيل

في أحدث حلقات برنامج “أول الفهم” على جريدة هسبريس الإلكترونية، قالت الأكاديمية ومحققة الكتب المخطوطة نجاة المريني، المتخصصة في الأدب المغربي القديم، إنها رغم مشقة التحقيق والبحث في المكتبات والخزانات، “حصّلت المتعة والفائدة؛ لأني كلما استغرقت في القراءة أحسست بأنني أجد نفسي مع المغاربة، ومع الشخصية المغربية”، مردفة أن الاهتمام بالأدب المشرقي، أو الأدب الغربي، لا يبرر إهمال غنى الأدب المغربي، وواجب العناية به.

وأضافت المريني: “في مرحلة دراستي الثانوية أو في مرحلة التدريس عندما عُينت أستاذة للغة العربية والأدب العربي (بين 1970 و1981)، دائما ما كنت أجد أن الاهتمام منصب على الأدب المشرقي الحديث (…) سواء تعلق الأمر بالشعر أو بالرواية أو بالقصة. ووجدت أننا نعجب بهم ونغفل أدباءنا ونهملهم بشكل يبعث على الشفقة على أنفسنا. فبدأت أحاور نفسي وأنا أدرّس أقسام البكالوريا: لماذا نهتم فقط بالأدب المشرقي؟ ثم أحدثت خللا مع زميلاتي وزملائي، لأني تركت الأدب المشرقي هو الأخير وبدأت أدرس الأدب المغربي. فوجدت استجابة من طرف التلميذات”.

وزادت: “عندما بدأت أفتح المغالق عن هذا الأدب المغربي، سواء تعلق الأمر بشعراء الموحدين أو المرينيين أو السعديين أو العلويين أو غيرهم (…)، كانت الاستجابة ولله الحمد. هكذا بدأت نبتة الاهتمام بالأدب المغربي تلح علي في كل استمرار”، ثم تلت هذه المرحلة محطة التخصص بكلية الآداب بالرباط، مع افتتاح “وحدة الأدب المغربي التي كان يشرف عليها أستاذنا عباس الجراري رحمه الله، ووحدة تتعلق بالأدب الأندلسي، التي كان يشرف عليها أستاذنا محمد بن شريفة رحمه الله”.

واسترسلت قائلة: “بعد الدراسة، استشرت مع الأستاذ الجراري، فاقترح علي زيارة الخزانات المغربية وعقد علاقة ودية مع قسم المخطوطات بالخزانة العامة (المكتبة الوطنية) الذي كان يشرف عليه الأستاذ العلامة سيدي محمد إبراهيم الكتاني (…) واستغرق البحث أكثر من سنتين لاختيار الموضوع (…) واقترح علي الأستاذ الجراري إنجاز بحث في تحقيق نصوص مغربية في موضوع عبد العزيز الفشتالي شاعر ومؤرخ الدولة السعدية”.

وهكذا بدأ عملٌ أنقذت فيه نجاة المريني ديوان الفشتالي، الذي كانت تعرف منه أربع قصائد فقط صانها العالم عبد الله كنون، صاحب “النبوغ المغربي في الأدب العربي”، كما درست منجزه في دبلوم الدراسات العليا، وهو ما تطرقت إليه قائلة: “عندما أتذكر الموضوع حقيقة أجد في بعض الأحيان حلاوة الحديث، وفي بعض الأحيان أتذكر مشقة البحث”.

ومن بين ما وضحته المريني في حوار “أول الفهم” أن الأدب المغربي لا يقتصر فقط على الشعر أو على النثر، بل يمتد إلى مختلف مجالات الكتابة، بما فيها الرسائل والكتابات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
أشطاري 24 منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
Le12.ma منذ 9 ساعات
آش نيوز منذ 19 ساعة
Le12.ma منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
جريدة كفى منذ 8 ساعات