كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بصور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى إحدى السيدات من تعرضها للمضايقات من جانب شقيقها، واتهامه بتركيب كاميرات مراقبة أمام شقتها لإجبارها على التنازل عن نصيبها في الميراث بمحافظة البحيرة.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد القائمة على النشر، وتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود.
وبسؤالها، أكدت تضررها من شقيقها، لقيامه بتركيب كاميرات مراقبة أمام مدخل شقتها بالعقار محل سكنهما، فضلاً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا



