قالت منظمة التجارة العالمية اليوم الجمعة، إن هناك مؤشرات على أن نمو تجارة السلع العالمية ربما بدأ في التباطؤ على الرغم من المرونة التي أظهرتها في النصف الأول من عام 2026 في مواجهة الاضطرابات الكبيرة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
إلا أن تقرير مقياس تجارة السلع الصادر عن المنظمة أشار إلى احتمال تعويض التأثير السلبي للصراع جزئياً بفضل الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويتنبأ مقياس منظمة التجارة العالمية بتطورات التجارة خلال فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.
من «هرمز» إلى «ملقا».. اختناقات تعيد تشكيل كلفة التجارة العالمية
مؤشرات نمو التجارة العالمية
وتشير قيم المقياس التي تزيد على 100 إلى أن التجارة تنمو بوتيرة أسرع من المعتاد، أو من المرجح أن يحدث ذلك قريباً، بينما تشير القيم التي تقل عن 100 إلى أن التجارة أضعف من المعتاد أو من المتوقع أن تضعف قريباً.
وانخفضت قراءة مؤشر المقياس إلى 101.7 من 102.3 في يناير، مما يشير إلى أن نمو تجارة السلع ربما بدأ في التباطؤ. ومع ذلك، فإن المؤشر أعلى من قيمة خط الأساس البالغة 100، مما يشير إلى أن حجم التجارة لا يزال أعلى من المعتاد.
توقعات بتباطؤ النمو في 2026
وفي مارس الماضي، قالت منظمة التجارة العالمية إن نمو التجارة العالمية في السلع سيتباطأ بشكل ملحوظ من 4.6% في عام 2025 إلى 1.9% في عام 2026، وقد يتباطأ أكثر من ذلك إذا استمرت حرب إيران في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وتعطيل الشحن العالمي.
منظمة التجارة العالمية : النظام العالمي تغيّر بشكل لا رجعة فيه
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
