يتوقف بعض مرضى ضغط الدم عن تناول العلاج بمجرد تحسن الأرقام أو اختفاء الأعراض، اعتقادًا منهم أنهم لم يعودوا بحاجة إلى الدواء، إلا أن هذا التصرف قد يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة، خاصة في بعض الحالات المرضية التي تتطلب السيطرة المستمرة على ضغط الدم.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور خالد أبو العزم، استشاري أمراض السكري، الحالات التي لا يجوز فيها إيقاف أدوية الضغط دون الرجوع للطبيب.
هل يمكن إيقاف دواء الضغط بعد تحسن الحالة؟ يشير أبو العزم إلى أن قرار إيقاف أو تعديل جرعات أدوية الضغط يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب فقط، موضحًا أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى العلاج لفترات طويلة أو بشكل دائم للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية.
ويضيف أن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مرة أخرى وزيادة خطر المضاعفات.
كونكور ولازيكس- أيهما أفضل لعلاج الضغط المرتفع؟
ما الحالات التي يمنع فيها إيقاف دواء الضغط؟ يوضح استشاري أمراض السكري أن هناك حالات تتطلب الالتزام بالعلاج وعدم إيقافه دون استشارة الطبيب، من بينها:
1- مرضى اعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.
2- مرضى الفشل الكلوي المزمن.
3- مرضى الذبحة الصدرية.
4- مرضى السكري المصحوب بارتفاع ضغط الدم.
5- مرضى اضطرابات الغدة الكظرية المرتبطة بارتفاع الضغط.
6- المرضى الذين يعانون من زيادة أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الكونسلتو
