في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو تعزيز الأمن الرقمي وبناء منظومات أكثر قدرة على مواجهة التهديدات الإلكترونية المتنامية، أعلنت شركة «ميركوري كوميونيكيشنز» المنظمة لمعرض ومؤتمر الأمن السيبراني CAISEC 2026 عن إبرام شراكة استراتيجية مع تحالف «سمارت إفريقيا» والمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات يوم الاثنين المقبل، بهدف إطلاق أول منصة حوار مؤسسية مشتركة تجمع الدول العربية والأفريقية تحت مظلة واحدة لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني والسيادة الرقمية.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني عالميًا، حيث أصبحت الهجمات الإلكترونية تمثل أحد أبرز المخاطر التي تواجه الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والبنية التحتية الحيوية، ما يفرض الحاجة إلى تنسيق إقليمي أوسع وتطوير آليات تعاون فعالة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
تعزيز السيادة الرقمية وبناء مستقبل أكثر أمانًا
وتهدف الشراكة الجديدة إلى إنشاء منصة استراتيجية للحوار والتنسيق بين الدول العربية والأفريقية، بما يسهم في صياغة رؤى مشتركة للتعامل مع التحديات السيبرانية المتسارعة، وتعزيز الجاهزية الرقمية، ورفع كفاءة أنظمة الحماية الإلكترونية في مختلف القطاعات الحيوية.
كما تسعى الجهات الشريكة إلى دعم جهود بناء الثقة الرقمية، وتطوير السياسات والأطر التنظيمية التي تواكب المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، وتضمن توفير بيئة رقمية آمنة تدعم النمو الاقتصادي والتحول الرقمي المستدام.
مائدة مستديرة رفيعة المستوى بمشاركة 22 دولة
وفي إطار هذه الشراكة، يستضيف مؤتمر CAISEC 2026 مائدة مستديرة رفيعة المستوى تحت عنوان «حماية المستقبل: الآفاق العربية والأفريقية في تأمين الفضاء السيبراني»، بمشاركة ممثلين عن 22 دولة عربية وأفريقية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وخبراء الأمن السيبراني وصناع القرار وممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالتحول الرقمي.
ومن المقرر أن تناقش المائدة المستديرة سبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات السيبرانية المستقبلية، وبحث آليات تطوير استراتيجيات موحدة للتعامل مع المخاطر الرقمية التي أصبحت أكثر تعقيدًا مع التطور السريع للتكنولوجيا الحديثة.
الذكاء الاصطناعي في صدارة النقاشات
وتولي جلسات الحوار اهتمامًا خاصًا بالتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة على مشهد الأمن السيبراني العالمي، في ظل اعتماد الجهات المهاجمة على أدوات أكثر تطورًا لتنفيذ الهجمات الرقمية، مقابل استخدام المؤسسات والحكومات للذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الرصد والتحليل والاستجابة للتهديدات.
كما يبحث المشاركون سبل الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير منظومات الدفاع السيبراني، ورفع مستوى الحماية للبنية التحتية الرقمية والأنظمة الحكومية والخدمات الحيوية.
أول حوار مؤسسي بين الجهات العربية والأفريقية
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة باعتبارها أول حوار مؤسسي رسمي يجمع بين الشبكة الأفريقية لسلطات الأمن السيبراني (ANCA) والجهات العربية المعنية بالأمن السيبراني، ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
