يزداد جفاف العين في الصيف بسبب حرارة الطقس المرتفعة، واستخدام مبرد الهواء والتعرض المباشر لأشعة الشمس، ويتسبب ذلك في سرعة تبخر الدموع وينتج عنه أعراض مزعجة، قد تتشابه أيضًا مع إجهاد العين، فكيف تفرق بينهما؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" كيفية التفرقة بين إجهاد العين والجفاف في فصل الصيف، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
لماذا تُرهق موجات الحر العينين؟ عندما تبدأ عيناك بالحرقان أو الدموع أو تشعر وكأن رمالاً عالقة خلف جفونك، يتجاهل معظم الناس الأمر باعتباره إرهاقاً صيفياًـ لكنه عادةً لا يزول، على الأقل ليس بدون بعض الاهتمام.
المشكلة لا تكمن في الحرارة وحدها، بل في مزيج من الهواء الجاف والغبار والرياح وقضاء وقت طويل أمام الشاشات واستخدام مكيفات الهواء، مما يخلق بيئة مثالية لمشاكل العين، بالإضافة إلى الافتراضات الخاطئة التي يضعها الناس حول الأعراض والتي تمنعهم من الحصول على المساعدة المناسبة.
كيف تفرق بين إجهاد العين والجفاف؟ يكمن الفرق في الأعراض المصاحبة فوجود إفرازات غير طبيعية، أو ألم، أو حساسية للضوء، أو تغيرات في الرؤية مصحوبة باحمرار، يستدعي زيارة الطبيب وقد يشير إلى الجفاف.
أما الاحمرار وحده، دون أي من هذه العلامات، فمن المرجح أن يكون سببه عوامل بيئية أكثر من كونه عدوى. إن اللجوء إلى قطرات المضادات الحيوية دون تشخيص ليس غير ضروري فحسب، بل قد يكون له نتائج عكسية.
خرفات حول صحة العيون في الصيف 1- العيون الدامعة تعني أن عينيك بخير عندما يجف سطح العين، يُفعّل الجسم رد فعل انعكاسي يُغرق العين بالدموع كاستجابة وقائية، هذه الدموع الانعكاسية لا تحتوي على نفس تركيبة الدموع الطبيعية، ولا تعالج الجفاف الأساسي.
بمعنى آخر، غالباً ما يكون دمعان العينين في حرارة الصيف علامة على متلازمة جفاف العين ليس السبب نقص الترطيب، فالجسم في حالة ذعر، فيُفرز دموعاً غير طبيعية، إذا كانت عيناك تدمعان في الشمس أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الكونسلتو
